أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧٧
هو ابن الشيخ الاوحد الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائي. ولد في الاحساء وتتلمذ على أبيه ونال حظاً كبيراً من العلوم العقلية والنقلية ، وكان يقول :
إني أحفظ أثني عشر ألّف حديث بأسانيدها ، وألف في مختلف العلوم منها :
١ ـ نهج المحجة في اثبات إمامة الأئمة الاثني عشر : في مجلدين ، طبع الأول بمطابع النجف سنة ١٣٧٠ هـ ، وطبع الثاني في تبريز سنة ١٣٧٣ هـ.
٢ ـ منهاج السالكين في السلوك والأخلاق ، طبع في تبريز سنة ١٣٧٤ هـ.
٣ ـ مشرق الأنوار في الحكمة.
٤ ـ رسالة في تفسير قاب قوسين.
٥ ـ كشكول في مجلدين.
٦ ـ ديوان شعر جمعه في حياته يتضمن مختلف النواحي الشعرية من غزل ونسيب ومدح ورثاء وأمثال وحكم وفخر وحماسه ، وهو عالم أكثر منه شاعر واليك روائع من شعره قاله في مناسبات
| إني عجبت وكم في الدهر من عجب |
| وكم رماني من الأيام بالعطب |
| أجلت طرفي فلا خلأ أواصله |
| ولا صديقا اليه منتهى حربي |
| والدهر شتت آمالي وفرقها |
| فصرت والدهر والأخوان في لعب |
| كأنما كانت الأخوان نائية |
| من الزمان رماها الدهر بالنوب |
| تباعدوا ولكم أبدوا وكم ستروا |
| حقداً وكم صرموا حبلي بلا سبب |
توفي صبح الأحد ٢٣ ذي الحجة الحرام سنة ١٢٤٦ في كرمنشاه ودفن في خارج البلدة في طريق الزائرين الذين يقصدون كربلاء ، وكان ذلك بوصية منه. عاش بعد والده خمس سنوات وأحد عشر يوماً.