أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٥٧
الحائري وقد فرغ النحوي من نظمه في الـ ٢٤ من رجب سنة ١٢٠٠ واليك شاهداً منه :
| مالي أراك حليف الوجد والألم |
| أودي بجسمك ما أودي من السقم |
| ذا مدمع كالدم المنهل منسجم |
| أمن تذكر جيران بذي سلم |
مزجت دمعاً جرى من مقلة بدم
| أصبحت ذا حسرة في القلب دائمة |
| ومهجة أثرهم في البيد هائمة |
| شجاك في الدوح تغريد لحائمة |
| أم هبت الريح من تلقاء كاظمة |
وأومض البرق في الظلماء من أضم
وقد قرض تخميسه هذا جماعة من العلماء والأدباء منهم استاذه السيد صادق الفحام بقصيدة يقول فيها :
| قرنت إلى عذراء بوصير كفوها |
| فكان كما شاءت قران سعود |
| و لما أتت تشكو العطول رددتها |
| بأحسن حلي زان أحسن جيد |
وقرضه بأخرى ويقول فيها :
| رويدك هل أبقيت قولاً لقائل |
| وحسبك هل غادرت سحراً ( لبابل ) |
| وجاريت في تسميط أفضل مدحة |
| لأفضل ممدوح لأفضل قائل |
| فوارس راموا أن ينالوا فقصروا |
| ( وأين الثريا من يد المتناول ) |
وممن قرضه السيد ابراهيم العطار بقصيدة مطلعها :
| فرائد در ليس تحصى عجائبه |
| وقد بهرت عنا العقول غرائبه |