أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٢٢
وهي تزيد على ٤٠٠ بيتاً. وله أخرى مطلعها :
| لعلي مناقب لا تضاهى |
| لا نبي ولا وصي حواها |
| من ترى في الورى يضاهي علياً |
| أيضاهي فتى به الله باها |
| فضله الشمس للأنام تجلت |
| كل راء بناضريه يراها |
| وهو نور الإله يهدي إليه |
| فاسأل المهتدين عمن هداها |
| وإذا قست في المعالي عليا |
| بسواه رأيته في سماها |
| خير من كان نفسه ولهذا |
| خصه دون غيره بإخاها |
وقال من قصيدة في الإمامين العسكريين ٨ :
| بك العيس قد سارت إلى من له تهوى |
| فأضحى بساط الأرض في سبرها يطوى |
| وتجري الرياح العاصفات وراءها |
| تروم لحوق الخطو منها ولا تقوى |
| تروم حمى فيه منازل قد سمت |
| علواً وتشريفاً إلى جنة المأوى |
| إذا هاج فيها كامن الشوق هزها |
| فتحسبها من هز أعطافها نشوى |
| إلى بقع فيها الذين اصطفاهم |
| على الناس طراً عالم السر والنجوى |
| إلى قبة فيها قبور أئمة |
| بهم وبها يستدفع الضر والبلوى |
| إلى بقعة كانت كمكة مقصداً |
| وأمناً ومثوى حبذا ذلك المثوى |
| على حافتيها أينعت دوحة التقى |
| فما برحت أغصانها تثمر التقوى |
ومن قصيدة في الإمام الحسين يقول :
| خطب تذل له الخطوب وتخضع |
| وأسى تذوب له القلوب وتجزع |
| الله أكبر يا له من فادح |
| منه الجبال الراسيات منه تضعضع |
| فوق الأسنة راس من في وجهه |
| نور النبوة والإمامة يسطع |
| ثغر يقبله النبي وفاطم |
| وأبوه حيدرة البطين الأنزع |