أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩١
| لو لا قضاء الله ما ظفرت به |
| كف البغاث ضحى بصقر يظفر |
| ذا ما سألت وذي حرائره بها الأ |
| نضاء تنجد في القفار وتغور |
| فغدوت أهتف هتف ورق ثاكل |
| وجداً تردد نوحها وتكرر |
| أبتي أبي جل المصاب وآن أن |
| أذري المدامع فاعذلوا أو فاعذروا |
| أيبيت مولاي الحسين بكربلا |
| صاد ودمعي بالمحاجر يحجر |
| لو كان من يرضى بدمعي منهلا |
| ها من عيوني أعين تتفجر |
| لكنها سالت نجيعا قانياً |
| والماء ينهل حين لا يتغير |
| عجباً له يرد المنية ظامياً |
| وله الشفاعة في غد والكوثر |
| عجباً لسيف الحق ينبو حده |
| بغياً وكسر الدين فيه يجبر |
| عجباً لآل محمد بيد العدى |
| تسبى وعين الله فيهم تنظر |
| عجباً لمن تحمى الثغور بثغره |
| خد له للصاعرين يصعر |
| عجباً لبدر التم لم يخسف لفقد |
| شقيقه وذكاء لا تتكور |
| عجباً لهذي الأرض لم لا زلزلت |
| وكذا السماء عليه لا تتفطر |
| الله أكبر كيف يقطع كفه |
| وبكل عضو منه عضب مشهر |
| صدر المعالي كيف غودر صدره |
| تغدو عليه العاديات وتصدر |
| عقرت أما علمت لأي معظم |
| وطأت فوا عجباه لم لا تعقر |
| وكريمه من فوق خرصان القنا |
| كالبدر وهو من الثنا لا يفتر |
| يا يوم عاشوراء كم لك في الحشا |
| نار متى أخمدتها تتسعر |
| لا حرها يطفى وليس مدى المدى |
| تنسى فلا جاءت بمثلك أشهر |
| إني أقول ولست أول قائل |
| قولا ثوابت صدقه لا تنكر |