أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩
السيد احمد علي خان
المتوفي قبل سنة ١١٦٨
| هي الطفوف فطف سبعاً بمغناها |
| فما لبكة معنى دون معناها |
| أرض ولكنما السبع الشداد لها |
| دانت وطأطأ أعلاها لأدناها |
| هي المباركة الميمون جانبها |
| ما طور سيناء إلا طور سيناها |
| وصفوة الأرض أصفى الخلق حل بها |
| صفاه ذو العرش إكراماً وصفاها |
| منزه في المزايا عن مشابهة |
| ونزهت عن شبيه في مزاياها |
| وكيف لا وهي أرض ضمنت جثثاً |
| ما كان ذا الكون ـ لا والله ـ لولاها |
| فيها الحسين وفتيان له بذلوا |
| في الله أي نفوس كان زكاها |
| إذ القنا بينهم كالرسل بينهم |
| والبيض تمضي مواضيها قضاياها |
| أنسى الحسين وسمر الخط تشجره |
| إذاً فما انتفعت نفسي بذكراها |
| أنساه يخطب أحزاب الضلال وقد |
| أصمها الشرك والشيطان أعماها |
| فحين أعذر أعطى البيض حاجتها |
| والسمر في دم أهل الغي رواها |
| إن كر فرت كأسراب القطا هرباً |
| حتى تعثر أولاها بأخراها |
| فلت حدود سيوف الهند ما صنعت |
| كأنه ما قراها يوم هيجاها |
| ولم تكن كفه هزت مواضيها |
| ولم يكن كلما استسقته أسقاها |
| لو عاينت يومه عينا أبي حسن |
| قضى مآرب حق قد تمناها |
| أو كان يشهده في كربلا حسن |
| رأت أمية منه سوء عقباها |