أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٨١
| أقمت قناة الدين عن كل غامز |
| وصنت ردا الإسلام من كل جاذب |
| إذا المرء يستهدي الكواكب رأيه |
| فرأيك يستهديه اهدى الكواكب |
| فما تم دين أنت عنه بمعزل |
| ولا نيل رشد لست فيه بصاحب |
| ولو لم يكن للكون شخصك علة |
| لما صار شرق الشمس بعض المغارب |
| كفاك كتاب الله عن كل مدحة |
| وإن جل ما وطدته من مناقب |
| أقول لأصحابي هو النعمة التي |
| بها شرح الله التباس المذاهب |
| أبا حسن زمت إليك ركائبي |
| وجوز حماك اليوم حطت رغائبي |
| أتيتك صفر الكف من كل مطلب |
| ونبئت في ملقاك نجح المطالب |
| كسوت رجائي منك حلة آمل |
| وحاشاك أن تكسوه حلة خائب |
| إليك ملاذ الخائفين شكايتي |
| زماناً وما في اليوم شطر النوائب |
| وشرد عني ما ادخرت لصرفه |
| ولج بأن أغدو وللذل جانبي |
| مضى زمن يرجو إلا باعد صحبتي |
| وأصبحت يجفوني حميمي وصاحبي |
| إذا كنت لي ظهراً وكفاً وساعداً |
| فلا غرو إن أضحى الزمان محاربي |
| يقولون في الأسفار قد تدرك المنى |
| وأنى وقد أعيت علي مذاهبي |
| فأدرك أميرالمؤمنين عزيمه |
| غريماً بأرض الهند أضحى مطالبي |
| فإن تكفنيه عاجلاً وهي منيتي |
| وإلا فقد شالت إليها مراكبي |
| وإن كنت ترعاني بما كسبت يدي |
| فبرك يرعى في منك مناسبي |
| عليك سلام الله يا خير من سرت |
| إليه ركاب الوفد من كل جانب |
وقال مستنجداً بالإمام أميرالمؤمنين ٧ في أيام الطاعون :
| أبا حسن يا حامي الجار دعوة |
| يرجى لهاذا اليوم منك قبول [١] |
[١] ـ عن الديوان المخطوط.