أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٧٩
وقال مشطراً :
| جعلت ولائي آل أحمد قربة |
| إلى الله حتى صرت لا اختشي ذنبا |
| ولي من عداهم ما حييت براءة |
| على رغم أهل البعد يورثني القربى |
| وما سال المختار أجراً على الهدى |
| سوى حبهم طوبى لمن محض الحبا |
| ولا رام في يوم الغدير من الورى |
| بتبليغه إلا المودة في القربى [١] |
وله في مدح الإمام أميرالمؤمنين ٧ :
| علام وما كنت الخؤون بصاحب |
| تحاول بت الوصل مني حبائبي |
| وفيم وقلبي خير مأوى لقاطن |
| تجشم تلك العيس طي السباسب |
| تسير قلوب شرد البين رشدها |
| وقلبي لها حاد بإثر الركائب |
| قفوا عللوا الربع المحيل لبينهم |
| فإن به ما بي لبين الربائب |
| سقتنا النوى سما فأضحت طلوله |
| وجسمي مما نابه خط كاتب |
| ابشر قلبي كل يوم بوصلهم |
| وما وصلهم إلا رجوع الشبائب |
| هم واصلوا بين الغضا وحشاشتي |
| كما فرقوا بين الليان وجانبي |
| مراد الفتى صعب المنال وإنما |
| أعلل نفسي بالأماني الكواذب |
| إلى مَ أقاسي كربة بعد كربة |
| وحتى َم أخشى نائباً بعد نائب |
| وأبعث آمالي واعلم أنها |
| ستصدر نحوي خائباً أثر خائب |
| إذا كان طرف الدهر يرقب حازما |
| فأبعد شيء منه نيل المطالب |
| ونفس تظن الموت المام ساحة |
| وأخفض ما ترنوه ظهر الكواكب |
| دعتني إلى نيل المعالي ودونها |
| سمام الأفاعي بعد لسع العقارب |
وأخيراً قد كتب أحد أسرة آل زيني وهو السيد رضا زيني ، ترجمة للسيد محمد زيني في مجلة صوت الإسلام عدد ٨ ـ ١٢ السنة الأولى.
[١] ـ عن الديوان المخطوط.