أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٥٩
أمير المؤمنين والأئمة من أهل البيت :. وترجم له صاحب ( الحصون ) ج ٩ ص ١٨١ والشيخ السماوي في ( الطليعة ) والأستاذ علي الخاقاني في ( شعراء الغرى ) ج ١ ص ١.
وقال أيضاً :
| أرابها نفثة من صدر مصدور |
| وهجرة للجفا من غير مهجور |
| أوفت علي وقالت وهي مجهشة |
| ما بال صفوك ممزوجاً بتكدير |
| لا تضجرن لآمال أوابدها |
| ندت فما زلن في قيد المقادير |
| فقلت هيهات مثلي غير منتجع |
| برق المنى وهو مزرور على الزور |
| خطب أحم لو التاث النهار به |
| لم ينفجر فجره إلا بديجور |
| حوادث ينزوي قلب الحزين بها |
| إلى وطيس بنار الوجد مسجور |
| قتلاً واسراً وتشريداً كأنهم |
| عشيرة المصطفى في يوم عاشور |
| غداة جب سنام المجد من مضر |
| وهاشم بالعوالي والمباتير |
| هو الحسين الذي لولاه ما نظرت |
| عين إلى علم للمجد منشور |
| غضنفر سن للحامين حوزتهم |
| بذل النفوس وإلغاء المحاذير |
| سيم الهوان فطاب الموت في فمه |
| وتلك شنشنة الأسد المغاوير |
| وحوله من بني الزهراء كل فتى |
| يغشى الوغى بجنان غير مذعور |
| بيض الوجوه إذا ما أسفروا خلعوا |
| على الظلام جلابيباً من النور |
| وبينهم خير أصحاب لهم حسب |
| زاك وممدود فضل غير مقصور |
| وقد أظلهم جيش يسير به |
| باغ يرى العدل ذنباً غير مغفور |
| يمضون أمر ابن هند في ابن فاطمة |
| تبت يدا آمر منهم ومأمور |
| فصادفوا منه في غاب القنا أسدا |
| يسري ومن حوله الأشبال كالسور |
| من كل معتصم بالحق ملتزم |
| بالصدق متسم بخير مذكور |
| ما أنس لا أنس مسراهم غداة غدوا |
| إلى الكريهة في جد وتشمير |