أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٩٧
| إلى الشآم سرت تهدى على عجل |
| يحدو بها العيس عنفاً سائق عجل |
| نوادباً فقدت في السير كافلها |
| وفارقت خدرها الأستار والكلل |
| عقائل البضعة الزهراء حاسرة |
| وآل هند عليها الحلي والحلل |
| ديار صخر بن حرب ازهرت فرحاً |
| لها سرور بقتل السبط مكتمل |
| ودار آل رسول الله موحشة |
| خلو تغير منها الرسم والطلل |
| لهفي لزينب تدعو وهي صارخة |
| والقلب منها مروع خائف وجل |
| ترنو كريم أخيها وهو مرتفع |
| كالبدر تحمله العسالة الذبل |
| يا جد نال بنو الزرقاء وترهم |
| يوم الطفوف ونالوا فوق ما أملوا |
| رزية بكت السبع الشداد لها |
| والأرض زلزل منها السهل والجبل |
| صلى عليكم آله العرش ما ذكرت |
| ارزاؤكم واسالت دمعها المقل |
وله مرثية مطلعها :
| يا مقلة الصب من فيض الدما جودي |
| بهاطل من دم الأكباد ممدود |
أثبتناها في مخطوطنا ( سوانح الأفكار في منتخب الأشعار ) ج ٢ ص ٣٢٠ وأخرى أثبتها السيد الأمين في ( الدر النضيد في مراثي السبط الشهيد ) أولها :
| هذي الطفوف فقف وعينك باكية |
| تجري الدما بدل الدموع الجارية |