أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧٦
الشيخ علي نقي الاحسائي
المتوفي ١٢٤٦
قال في مطلع قصيدة في الامام الحسين
| هل للطول الخاليات بلعلع |
| بعد التفرق والنوى من مرجع |
| لم تبتسم بعهاد وكاف الحيا |
| كلا ولا طربت لورق سجع |
| لا ينفعن الدار بعد قطينها |
| وكف السحاب وسقي فيض المدمع |
| وابك الأولى نزحوا بعاطلة الضبا |
| إن كنت مكتئباً بقلب موجع |
وقال في أخرى
| يا سعد لا رقصت في ربعك الابل |
| ولا انثنى مدلجاً ركب به عجل |
| ولا سرى موهناً برق وغادية |
| ولا سقاك ملثاً واكف هطل |
| لم يشجنى ربعك العافي الذي درست |
| مر الرياح وفيه يضرب المثل |
| ولا تذكر سكان العقيق ولا |
| ماء العذيب وروض ناعم خضل |
| بلى رماني البلا منه بقارعة |
| فمهجتي بلظى الأحزان تشتعل |
| ومقلتي لم تزل تذري الدموع على |
| ربع الذين بأرض الطف قد قتلوا |
| ما إن جرى ذكر رزء السبط في خلدي |
| إلا وشب بقلبي النار والشعل |
| بقي ثلاثة أيام على عفر |
| بالطف لا كفن لهفي ولا غسل |
| مزملا بدماه ليت عينك يا |
| جداه تنظره في الترب منجدل |