أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧٤
الشيخ علي الاعسم
هو الشيخ علي ابن الشيخ عبدالحسين ابن الشيخ محمد علي الشهير بالاعسم النجفي مولداً ومسكناً ومدفناً ذكره صاحب الحصون في ج ٢ ص ٤٦٦ فقال : كان شاعراً بليغاً وله إلمام في الجملة بنكت ودقايق الشعر الفارسي وكان ينظم بعض معانيه أحياناً بتكلف وكان شعره دون شعر أبيه ومن في طبقته ومن شعره قوله :
| وغادة هويت ابراز طلعتها |
| لناظري فنهاها الخوف واللمم |
| فأسفرت قبل المرآة فانطبعت |
| تلك المحاسن فيها وهي تبتسم |
قوله :
| تواضع قوم فظن الجهول |
| برتبتهم أنهم وضع |
| وقوم تساموا على غيرهم |
| بغير اتصاف بما يرفع |
| فهم كالغصون إذا ما خلت |
| تسامت وان أثمرت تخضع |
وله في واقعة اتفقت لبعضهم في بغداد :
| وساترة الخدين عنا بأنمل |
| تفوق على عقد الجمان عقودها |
| لقد بخلت لكن أرتنا أناملا |
| وذلك يكفينا فللبخل جودها |
وله أبيات في الرد على بعض العلماء في مقالته أن مرض زوار عرفة علامة عدم قبول زيارتهم وذلك سنة ١٢٤٤ هـ. الأبيات التي تقدمت وقوله :
| قد كنت أرجو أن أنال بودهم |
| ما يرتجيه من الفتى خلطاؤه |