أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٦٠
الشيخ محمد رضا الازري
المتوفى ١٢٤٠
| خذ بالبكاء فما دمع بمذخور |
| من بعد نازلة في عشر عاشور |
| يوم تنقبت الدنيا بغاشية |
| من المصاب لفقد العالم النوري |
| واردف الملأ الأعلى براجفة |
| أللعوالم آنت نفخة الصور |
| يوم سرى ابن رسول الله يجلبها |
| قب البطون تهادى في المضامير |
| ترغو عليها فحول من بني مضر |
| معودون على حز المناحير |
| من كل مزدلف للروع يصحبه |
| أنف حمى وجاش غير مذعور |
| حيث السلاهب تنزو في شكائمها |
| نزو الثعابن في مشبوبة القور |
| واصيد مطمئن الجأش لو جأشت |
| في الروع وعوعة الأسد المغاوير |
| وللجبال الرواسي في دكادكها |
| مور بدكدكة الجرد المحاضير |
| فلو تراها وقد شالت نعامتها |
| والقوم ما بين مطعون ومنحور |
| لما رأيت سوى معزى يبددها |
| زئير ذي لبدة دامي الأظافير |
| حتى إذ حم أمر الله وانتزعت |
| مراشة سددت من كف مقدور |
| وافاة شمر فألفاه على رمق |
| فكان ما كان من إنفاذ مسطور |
| وشال رأس رئيس المسلمين على |
| أصم مطرد الكعبين مطرور |