أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٣٨
| ولكم جلوت من الخطوب |
| ـ وقد دجت ـ ظلماءها |
| للعبد عندك حاجة |
| يرجو لديك قضاءها |
| أودت بجسمي علة |
| جهل الإساءة دواءها |
| والنفس قد تلفت أسى |
| وأتتك تشكو داءها |
| وافتك راجية فحقق |
| يا رجاي رجاءها |
وله مخاطباً الإمام الكاظم موسى بن جعفر (ع) ومتوسلاً به :
| أمولاي يا موسى بن جعفر ذا التقى |
| ومن بابه للناس باب الحوائج |
| أتيتك أشكو ضر دهر أصابني |
| وكدر من عيشي وسد مناهجي |
| وأخرجني عن عقر داري وجيرتي |
| وما كنت لولا الضيق عنهم بخارج |
| وقد طفت في كل البلاد فلم أجد |
| سواك لدائي من طبيب معالج |
| عسى عطفة فيها يروج لعبدكم |
| من الأمر ما قد كان ليس برائج |
وكان متضلعاً في علمي الرواية والدراية والحديث حافظاً للسير والآثار حتى لقب بـ « المحدث » : رأيت له كلمة نثرية وقطعة شعرية يقرض فيها رسالة « تحريم التمتع بالفاطميات » للعالم الكبير السيد شبر بن محمد بن ثنوان الموسوي الحويزي ـ أحد أعلام القرن الثاني عشر ـ وعليها تقاريض جماعة آخرين من العلماء منهم والد المترجم الشيخ أحمد والشيخ خضر بن يحيى المالكي والشيخ علي بزي العاملي والسيد عبدالعزيز النجفي ، أما أبيات المترجم التي يقرض فيها الرسالة فهي قوله بعد النثر :
| هيهات أن يبلغ المثني عليه ولو |
| أضحى له الخلق في نشر الثنا مددا |
| فياله عالماً بالشرع ذا ورع |
| للشرع والعلم أضحى ساعدا ويدا |