أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٠٤
| والخوص والآس وعود القصب |
| ولا تدعه فهو شرعاً مستحب |
| ما أخرج اللسان فابتلعه |
| وبالخلال أقذف ولا تدعه |
تربة الحسين (ع)
| وللحسين تربة فيها الشفا |
| تشفي الذي على الحمام أشرفا |
| لها دعاءان فيدعو الداعي |
| في وقتي الأخذ والابتلاع |
| حد لها الشارع حداً خصصه |
| تحريم ما قد زاد فوق الحمصه |
القول في الماء وآدابه
| سيد كل المائعات الماء |
| ما عنه في جميعها غناء |
| أما ترى الوحي إلى النبي |
| منه جعلنا كل شيء حي |
| ويكره الاكثار منه للنص |
| وعبه ـ أي شربه ـ بلا مص |
| يروى به التوريث للكباد |
| بالضم أعني وجع الأكباد |
| ومن ينحيه ويشتهيه |
| ويحمد الله ثلاثاً فيه |
| ثلاث مرات فيروى أنه |
| يوجب للمرء دخول الجنه |
| وفي ابتداء هذه المرات |
| جميعها بسمل لنص آت |
| وان شربت الماء فاشرب بنفس |
| ان كان ساقي الماء حراً يلتمس |
| أو كان عبداً ثلث الأنفاسا |
| كذاك ان أنت أخذت الكاسا |
| والماء أن تفرغ من الشراب له |
| صل على الحسين والعن قاتله |
| تؤجر بالآف عدادها مئة |
| من عتق مملوك وحط سيئة |
| ودرج وحسنات ترفع |
| فهي اذن مئات الف أربع |
| وليجتنب موضع كسر الآنية |
| وموضع العروة للكراهية |
| تشربه في الليل قاعداً لما |
| رووه واشرب في النهار قائماً |