أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٦٨
| هي الشمس تبهر في حسنها |
| وتهدي لذي اليمن في يمنها |
| وتمحو دجى الخوف من أمنها |
| هي الشمس والشهب في ضمنها |
قناديلها ليس تخشى استتارا
| بدت وهي تزهو بتبرية |
| منمقة أرجوانية |
| شقيقة حسن شقيقة |
| عروس تحلت بوردية |
ولم ترض غير الدراري نثاراً
| هوت نحوها الشهب غب ارتفاع |
| لتعلو بتقبيل تلك البقاع |
| ولم ترعن ذا الجناب اندفاع |
| فها هي في قربها والشعاع |
جلاها لعينيك در صفارا
| عروس سبت حسن بلقيسها |
| وعم الورى ضوء مرموسها |
| زهت فزها حسن ملبوسها |
| بدت تحت أحمر فانوسها |
لنا شمعة نورها لا يوارى
| هي الشمع ضاء بأبهى نمط |
| وقد قميص الدياجي وقط |
| كفانا سنا النور منها نقط |
| هي الشمع ما احتاج للقط قط |
ولا النفخ اطفأه مذ أنارا
| جلا للمحب جلا كربه |
| وأهدى الضياء إلى قلبه |
| ترفرف شوقا إلى قربه |
| ملائكة الله حفت به |
فراشاً ولم تبغ عنه مطارا
| فيا قبة شاد منها المحل |
| بعزفق للأعادي أذل |
| ولا عجب حيث فيها استقل |
| هي الترس ذهب ثم استظل |
به فارس ليس يخشى النفارا