أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٦٧
وقال مخمساً قصيدة السيد نصر الله الحائري التي قالها في بناء قبة أميرالمؤمنين ٧ :
| إلى كم تصول الرزايا جهارا |
| و توسعنا في الزمان انكسارا |
| فيا من على الدهر يبغى انتصارا |
| إذا ضامك الدهر يوما وجارا |
فلذ بحمى امنع الخلق جارا
| تمسك بحب الصراط السوي |
| أخي الفضل رب الفخار الجلي |
| إمام الهدى ذو البهاء البهي |
| علي العلي وصنو النبي |
وغيث الولي وغوث الحيارى
| جمال الجمال جلال الجلال |
| جميل الخصال حميد الخلال |
| بعيد المنال عديم المثال |
| هزبر النزال وبحر النوال |
وشمس الكمال التي لا توارى
| فياقبة زانها مشهد |
| لمن فضله الدهر لا يجحد |
| سنا نورها في الورى يوقد |
| هي الشمس لكنها مرقد |
لظل المهيمين عز اقتدارا
| هي الشمس من غير حر يذيب |
| ولا ضير للمنتأي والقريب |
| لقد طالعتنا بأمر عجيب |
| هي الشمس لكنها لا تغيب |
ولا يحسد الليل فيها النهارا
| هي الشمس جلت ظلام العنا |
| وبشرنا سعدها بالمنى |
| فلا الليل يسترها إن دنا |
| ولا الكسف يحجب منها السنا |
ولم تتخذ برج نحس مدارا