أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٥٩
| يقضي الفتى نحبا ويأوى لحده |
| ويذكر الناس جميعاً عهده |
| ينشر كل ذمه أو حمده |
| وانما المرء حديث بعده |
فكن حديثاً حسناً لمن وعى
| فليصرف المرء نفيس عمره |
| فيما به يبقى بقاء ذكره |
| ولا يجاوز حده في أمره |
| من لم يقف عند انتهاء قدره |
تقاصرت عنه فسيحات الخطى
| عليك بالعقل فكن مكملاً |
| له بهدي للنجاة موصلا |
| سلامة العقل الهدى لو عقلا |
| وآفة العقل الهوى فمن علا |
على هواه عقله فقد نجا
ومنها في المديح :
| أعاشني ربي مذ اعاشني |
| بهديه القامع ما أطاشني |
| فلم أقل ـ وابن النبي راشني |
| ان ابن ميكال الأمير انتاشني |
من بعد ما قد كنت كالشيء اللقى
| من زين الوجود في وجوده |
| وشعت السعود في سعوده |
| يصعد حتى قيل في صعوده |
| لو كان يرقى أحد بجوده |
ومجده إلى السماء لارتقى
ووجدت قصيدة ميمية غراء الشيخ أحمد بن محمد أحد تلامذة العالم السيد شبر الموسوي الحويزي يمدح فيها أستاذه المذكور ـ ضمن كتاب ألفه في سيرته ـ وعلى هامشها تقريظ بقلم النحوي المترجم من الوزن والروي ومن خطه نقلت ما نصه ـ قال العبد الحقير محمد رضا ابن الشيخ أحمد النحوي مقرضاً على هذه القصيدة المباركة.