أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١١٣
| فخرجن من خلل الستور صوارخا |
| كل تسح الدمع في وجناتها |
| فرأينه قاني الوريد وجسمه |
| عار ومنه الرأس فوق قناتها |
| وقبابها تعدو النهيب قبابها |
| الله كيف تقال من عثراتها |
| وسروابهن على المطي وقد علا |
| لتواتر المسرى رنين حداتها |
| يا للحمية من ذوابة هاشم |
| بل ياليوث الله في غاباتها |
| أتطل ما بين الطلول لكم دما |
| أموية والجبن من عاداتها |
| آل النبي تئن في أصفادها |
| كمداً ومال الله من صفداتها |
| قد أنزلتها عن مراتب جدها |
| ورقت طرائدها على مرقاتها |
| محرابها ينعى لفقد صلاتها |
| ووفودها تبكي لفقد صلاتها |
| حملت بأطراف الأسنة والقنا |
| من تعجب الأملاك من حملاتها |
| وبنات فاطمة البتولة حسراً |
| وبنات رملة في ذرى حجراتها |
| قد ألبست نقط الحجاز جسومها |
| وغرائب التيجان في جبهاتها |
| والعود يضرب في أكف قيانها |
| وتقهقه الراووق في كاساتها |
| لعنت على مر الدهور لأنها |
| باعت هداية رشدها بعماتها |
| فالى م يابن العسكري فطالت |
| الأيام وانفصمت عرى أوقاتها |
| فانهض لها مولاي نهضة ثائر |
| واشف غليل النفس من كرباتها |
| واقدم بشيعتك الكرام ومكن |
| العضب المهند من رقاب بغاتها |
| يا سادة جلت مزايا فضلهم |
| إن تدرك الأوهام كنه صفاتها |
| لي فيكم مدحاً أرق من الصبا |
| تهدي عبير الفوز من نفحاتها |
| فتقبلوا حسناء ترفل بالثنا |
| ( حسان ) مفتقراً إلى فقراتها |
| ( حلية ) حكت النضار نضارة |
| وحلت وقد فاقت على أخواتها |