أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٠١
| مولى يتوق إلى الوعيظ وغيره |
| لسماع غانية وضرب قيان |
| قرن الإله ولاءه بنبوة |
| الهادي النبي المصطفى العدناني |
| هو خير خلق الله بعد نبيه |
| من ذا يقارب فضله ويداني |
| يكفيه مدح الله جاء منزلاً |
| ومفصلاً في محكم القرآن |
| سل سورة ( الأحزاب ) لما فرق |
| الأحزاب حين تراءت الجمعان |
| ولعمرها لما علي قده |
| بمهند صافي الحديد يماني |
| جبريل أعلن في السماوات العلى |
| طوعا لأمر مكون الأكوان |
| لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى |
| إلا علي فارس الفرسان |
| لو صاح في الأفلاك وهي دوائر |
| يوماً لعطلها عن الدوران |
| في الحرب بسام وفي محرابه |
| يبكي رجاً من خشية الرحمن |
| يا منكراً فضل الوصي جهالة |
| سل « هل أتى حين على الإنسان » |
| فيها هو الممدوح والمعني بلا |
| شك وذا قد نص في القرآن |
| وبمكة « إنا فتحنا » أنزلت |
| بمديحه في أوضح التبيان |
| سل عنه في « صفين » ما فعلت |
| يد الكرار حين تلاقت الفئتان |
| و ( النهروان ) وقد تخلق ماؤه |
| بنجيع كل معاند خوان |
| يرجى ويحذر في القراع وفي القرى |
| في يوم مسغبة ويوم طعان |
| إن أقلع الورق الملث فكفه |
| هطل كصوب العارض الهتان |
| أمخاطب الآساد في غاباتها |
| ومكلم الاموات في الأكفان |
| لو كان رب للبرية ثانيا |
| غاليت فيك وقلت رب ثاني |
| أعلي يا طود المفاخر والعلى |
| يا من بحبك ذو الجلال حباني |