مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٦
٤ / ٣
أدعِيَةُ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ
أ ـ دُعاءُ النَّبِيِّ
١٠٣.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنَّهُ قَد دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ ، اللّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وجَعَلتَهُ بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ . اللّهُمَّ فَبارِك لَنا في شَهرِ رَمَضانَ ، وأعِنّا عَلى صِيامِهِ وصَلاتِهِ ، وتَقَبَّلهُ مِنّا . [١]
ب ـ دُعاءُ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ
١٠٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ ـ: الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَدانا لِحَمدِهِ ، وجَعَلَنا مِن أهلِهِ ؛ لِنَكونَ لاِءِحسانِهِ مِنَ الشّاكِرينَ ، ولِيَجزِيَنا عَلى ذلِكَ جَزاءَ المُحسِنينَ . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي حَبانا [٢] بِدينِهِ ، وَاختَصَّنا بِمِلَّتِهِ ، وسَبَّلَنا في سُبُلِ إحسانِهِ ، لِنَسلُكَها بِمَنِّهِ إلى رِضوانِهِ ؛ حَمدا يَتَقَبَّلُهُ مِنّا ، ويَرضى بِهِ عَنّا . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ مِن تِلكَ السُّبُلِ شَهرَهُ رَمَضانَ ؛ شَهرَ الصِّيامِ ، وشَهرَ الإِسلامِ ، وشَهرَ الطَّهورِ ، وشَهرَ التَّمحيصِ ، وشَهرَ القِيامِ « الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَ بَيِّنَـتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ » . [٣] فَأَبانَ فَضيلَتَهُ عَلى سائِرِ الشُّهورِ بِما جَعَلَ لَهُ مِنَ الحُرُماتِ المَوفورَةِ وَالفَضائِلِ
[١] الإقبال : ج ١ ص ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٤٠ ح ١ .[٢] حبا فلانا : أعطاه بلا جزاء ولا منّ ، وحاباه : اختصّه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣١٥) .[٣] البقرة : ١٨٥ .