مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦
٢١٠.الإقبال : إنّي أسأَلُكَ بِما أنتَ فيهِ مِنَ الشَّأنِ وَالجَبَروتِ ، وأسأَلُكَ بِكُلِّ شَأنٍ وَحدَهُ وَجَبَروتٍ وَحدَها ، اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِما تُجيبُني بِهِ حينَ أسأَلُكَ فَأَجِبني يا أللّه ُ ، وَافعَل بي كَذا وكَذا . وتَذكُرُ حاجَتَكَ ، فَإِنَّكَ تُعطاها إن شاءَ اللّه ُ تَعالى» . [١]
ب ـ دُعاءُ أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ
٢١١.مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ سَيِّدُ العابِدينَ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِما ـ يُصَلّي عامَّةَ اللَّيلِ في شَهرِ رَمَضانَ ، فَإِذا كانَ ( فِي) السَّحَرِ دَعا بِهذَا الدُّعاءِ : إلهي لا تُؤَدِّبني بِعُقوبَتِكَ ، ولا تَمكُر بي في حيلَتِكَ ، مِن أينَ لِيَ الخَيرُ يا رَبِّ ولا يوجَدُ إلاّ مِن عِندِكَ ، ومِن أينَ لِيَ النَّجاةُ ولا تُستَطاعُ إلاّ بِكَ ، لاَ الَّذي أحسَنَ استَغنى عَن عَونِكَ ورَحمَتِكَ ولاَ الَّذي أساءَ وَاجتَرَأَ عَلَيكَ ولَم يُرضِكَ خَرَجَ عَن قُدرَتِكَ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ـ حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ ـ بِكَ [٢] عَرَفتُكَ وأنتَ دَلَلتَني عَلَيكَ ودَعَوتَني إلَيكَ ، ولَولا أنتَ لَم أدرِ ما أنتَ . الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أدعوهُ فَيُجيبُني وإن كُنتُ بَطيئاً حينَ يَدعوني ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي أسأَلُهُ فَيُعطيني وإن كُنتُ بَخيلاً حينَ يَستَقرِضُني ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي اُناديهِ كُلَّما شِئتُ لِحاجَتي وأخلو بِهِ حَيثُ شِئتُ لِسِرّي بِغَيرِ شَفيعٍ فَيَقضي لي حاجَتي . الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا أدعو [٣] غَيرَهُ ، ولَو دَعَوتُ غَيرَهُ لَم يَستَجِب لي دُعائي ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا أرجو [٤] غَيرَهُ ، ولَو رَجَوتُ غَيرَهُ لَأَخلَفَ رَجائي، وَالحَمدُ
[١] الإقبال : ج ١ ص ١٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٩٤ ح ٢ .[٢] لفظة «بك» ليست في المصدر وأثبتناها من المصادر الاُخرى .[٣] في الإقبال والمصباح للكفعمي : «أدعوه ولا أدعو غيره» .[٤] في الإقبال والمصباح للكفعمي : «أرجوه ولا أرجو غيره» .