مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
٢٣٦.الكافي عن أيّوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم السل فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام. وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ السّابِعَةِ : يا مادَّ الظِّلِّ ولَو شِئتَ لَجَعَلتَهُ ساكِناً وجَعَلتَ الشَّمسَ عَلَيهِ دَليلاً ثُمَّ قَبَضتَهُ إلَيكَ قَبضاً يَسيراً ، يا ذَا الجودِ وَالطَّولِ وَالكِبرِياءِ وَالآلاءِ ، لا إلهَ إلاّ أنتَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، لا إلهَ إلاّ أنتَ يا قُدّوسُ يا سَلامُ ، يا مُؤمِنُ يا مُهَيمِنُ ، يا عَزيزُ يا جَبّارُ ، يا مُتَكَبِّرُ يا أللّه ُ يا خالِقُ يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ ، يا أللّه ُ يا أللّه ُ يا أللّه ُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ . أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً ، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام. وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ : يا خازِنَ اللَّيلِ فِي الهَواءِ وخازِنَ النّورِ فِي السَّماءِ ، ومانِعَ السَّماءِ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلاّ بِإِذنِهِ وحابِسَهُما أن تَزولا ، يا عَليمُ يا غَفورُ ، يادائِمُ يا أللّه ُ ، يا وارِثُ يا باعِثَ مَن فِي القُبورِ ، يا أللّه ُ يا أللّه ُ يا أللّه ُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ . أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً ، وأن