مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠
إرادته ، وتقييدها بقيود مراقباته ، وصيانتها عمّا يصون الصائم كمال صونه عنه ، ويزيد على احتياط الصائم في صومه زيادة معنى المراد من الاعتكاف ، والتلزّم بإقباله على اللّه وترك الإعراض عنه . فمتى أطلق المعتكف خاطرا لغير اللّه في طرق أنوار عقله وقلبه ، أو استعمل جارحة في غير الطاعة لربّه ، فإنّه يكون قد أفسد من حقيقة كمال الاعتكاف بقدر ما غفل أو هوّن به من كمال الأوصاف . {-١-}
راجع : ص ١٢٤ (ما يؤكد استحبابه من الأعمال / الاعتكاف) .
٦ / ٤
الاِجتِهادُ فِي العِبادَةِ
٢٣٨.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يوقِظُ أهلَهُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن رَمَضانَ . [٢]
٢٣٩.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ إذا دَخَلَ العَشرُ الأَواخِرُ شَدَّ المِئزَرَ ، وَاجتَنَبَ النِّساءَ ، وأحيَا اللَّيلَ ، وتَفَرَّغَ لِلعِبادَةِ . [٣]
[١] الإقبال : ج ١ ص ٣٥٧ .[٢] سنن الترمذي : ج ٣ ص ١٦١ ح ٧٩٥ ؛ مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٨٧ .[٣] الكافي : ج ٤ ص ١٥٥ ح ٣ .