مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤
٢٥٩.بصائر الدرجات عن هشام : قالَ : «تِلكَ لَيلَةُ القَدرِ يُكتَبُ فيها وَفدُ الحاجِّ ، وما يَكونُ فيها مِن طاعَةٍ أو مَعصِيَةٍ ، أو مَوتٍ أو حَياةٍ ، ويُحدِثُ اللّه ُ في اللَّيلِ وَالنَّهارِ ما يَشاءُ ، ثُمَّ يُلقيهِ إلى صاحِبِ الأَرضِ» . قالَ الحارِثُ بنُ المُغيرَةِ البَصرِيُّ ، قُلتُ : ومَن صاحِبُ الأَرضِ؟ قالَ : «صاحِبُكُم» . [١]
٢٦٠.تفسير القمّي : قَولُهُ تَعالى : «تَنَزَّلُ الْمَلَئِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهَا» قالَ [٢] : «تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وروحُ القُدُسِ عَلى إمامِ الزَّمانِ ، ويَدفَعونَ إلَيهِ ما قَد كَتَبوهُ مِن هذِهِ الاُمورِ» . [٣]
ه ـ سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطلَعِ الفَجرِ
٢٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الشَّيطانَ لا يَخرُجُ في هذِهِ اللَّيلَةِ حَتّى يُضِيءُ فَجرُها وَلا يَستَطِيعُ فيها عَلى أحَدٍ بِخَبَلٍ أو داءٍ ، أو ضَربٍ مِن ضُروبِ الفَسادِ ، ولا يُنفَذُ فيهِ سِحرُ ساحِرٍ» . [٤]
٢٦٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ دُخولِ شَهرِ رَمَضانِ ـ:ثُمَّ فَضَّلَ لَيلَةً واحِدَةً من لَياليهِ عَلى لَيالي ألفِ شَهرٍ ، وسَمّاها لَيلَةَ القَدرِ ، تَنَزَّلُ المَلائِكةُ وَالرّوحُ فيها بِإِذنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أمرٍ ، سَلامٌ دائِمُ البَرَكَةِ إلى طُلوعِ الفَجرِ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ بِما أحكَمَ مِن قَضائِهِ . [٥]
[١] بصائر الدرجات : ص ٢٢١ ح ٤ ، بحارالأنوار : ج ٩٧ ص ٢٣ ح ٥١ .[٢] كذا في المصدر مُضمرا .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٣١ ، بحارالأنوار : ج ٩٧ ص ١٤ ح ٢٣ .[٤] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٨٩ ؛ تفسير القرطبي : ج ٢٠ ص ١٣٧ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٦٦ الدعاء ٤٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٠٧ ح ٦٩٥ وفيه إلى «طلوع الفجر» .