مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
٢٠٨.الإقبال عن أبي عمرو محمّد بن محمّد بن نصر السكون مُستَقيمٍ ، وَانصُرنا بِهِ عَلى عَدُوِّكَ وعَدُوِّنا إلهَ الحَقِّ آمينَ . اللّهُمَّ إنّا نَشكو إلَيكَ فَقدَ نَبِيِّنا ـ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ـ وغَيبَةَ إمامِنا ، وكَثرَةَ عَدُوِّنا ( وقِلَّةَ عَدَدِنا) [١] وشِدَّةَ الفِتَنِ بِنا ، وتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَينا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأعِنّا عَلى ذلِكَ بِفَتحٍ تُعَجِّلُهُ ، وبِضُرٍّ تَكشِفُهُ ونَصرٍ تُعِزُّهُ ، وسُلطانِ حَقٍّ تُظهِرُهُ ، ورَحمَةٍ مِنكَ تُجَلِّلُناها وعافِيَةٍ [ مِنكَ ]تُلبِسُناها بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٢]
ه ـ دُعاءُ «الدُّخولُ فِي الصّالِحينَ»
٢٠٩.الإقبال : دُعاءٌ آخَرُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنهُ : اللّهُمَّ بِرَحمَتِكَ فِي الصّالِحينَ فَأَدخِلنا ، وفي عِلِّيِّينَ فَارفَعنا ، وبِكَأسٍ مِن مَعينٍ مِن عَينٍ سَلسَبيلٍ فَاسقِنا ، ومِنَ الحورِ العينِ بِرَحمَتِكَ فَزَوِّجنا ، ومِنَ الوِلدانِ المُخَلَّدينَ كَأنَّهُم لُؤلُؤٌ مَكنونٌ فَأَخدِمنا ، ومِن ثِمارِ الجَنَّةِ ولُحومِ الطَّيرِ فَأَطعِمنا ، ومِن ثِيابِ السُّندُسِ وَالحَريرِ وَالإِستَبرَقِ فَأَلبِسنا ، ولَيلَةَ القَدرِ وحَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ وقَتلاً في سَبيلِكَ فَوَفِّق لَنا ، وصالِحَ الدُّعاءِ وَالمَسأَلَةِ فَاستَجِب لَنا ، يا خالِقَنَا اسمَع وَاستَجِب لَنا . وإذا جَمَعتَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ يَومَ القِيامَةِ فَارحَمنا ، وبَراءَةً مِنَ النّارِ فَاكتُب لَنا ، وفي جَهَنَّمَ فَلا تَغُلَّنا ، وفي عَذابِكَ وهَوانِكَ فَلا تَبتَلِنا ، ومِنَ الزَّقّومِ وَالضَّريعِ فَلا تُطعِمنا ، ومَعَ الشَّياطينِ فَلا تَجمَعنا ، وفِي النّارِ عَلى وُجوهِنا فَلا تَكُبَّنا ، ومِن ثِيابِ النّارِ وسَرابيلِ القَطِرانِ فَلا تُلبِسنا ، ومِن كُلِّ سوءٍ يا لا إلهَ إلاّ أنتَ بِحَقِّ لا إلهَ إلاّ أنتَ فَنَجِّنا . [٣]
[١] ما بين القوسين أثبتناه من الطبعة الحجريّة للمصدر .[٢] الإقبال : ج ١ ص ١٣٨ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٠٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٧٧ ص ٦٩٠ .[٣] الإقبال : ج ١ ص ١٤٣ .