مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢
٢١٨.المصباح للكفعمي طُلِبَ ، يا أرفَعَ مَوصوفٍ وُصِفَ ، يا أكبَرَ مَقصودٍ قُصِدَ ، يا أكرَمَ مَسؤولٍ سُئِلَ ، يا أشرَفَ مَحبوبٍ عُلِمَ . السّابِـعُ وَالثَّمانون : يا حَبيبَ الباكينَ ، يا سَيِّدَ المُتَوَكِّلينَ ، يا هادِيَ المُضِلّينَ ، يا وَلِيَ المُؤمِنينَ ، يا أنيسَ الذّاكِرينَ ، يا مَفزَعَ المَلهوفينَ ، يا مُنجِيَ الصّادِقينَ ، يا أقدَرَ القادِرينَ ، يا أعلَمَ العالِمينَ ، يا إلهَ الخَلقِ أجمَعينَ . الثّامِنُ وَالثَّمانون : يا مَن عَلا فَقَهَرَ ، يا مَن مَلَكَ فَقَدَرَ ، يا مَن بَطَنَ فَخَبَرَ ، يا مَن عُبِدَ فَشَكَرَ ، يا مَن عُصِيَ فَغَفَرَ ، يا مَن لا تَحويهِ الفِكَرُ ، يا مَن لا يُدرِكُهُ بَصَرٌ ، يا مَن لا يَخفى عَلَيهِ أثَرٌ ، يا رازِقَ البَشَرِ ، يا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ . التّاسِـعُ وَالثَّمانون : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا حافِظُ يا بارِئُ ، يا ذارِئُ يا باذِخُ [١] ، يا فارِجُ يا فاتِحُ ، يا كاشِفُ يا ضامِنُ ، يا آمِرُ يا ناهي . التِّسعون : يا مَن لا يَعلَمُ الغَيبَ إلاّ هُوَ ، يا مَن لا يَصرِفُ السُّوءَ إلاّ هُوَ ، يا مَن لا يَخلُقُ الخَلقَ إلاّ هُوَ ، يا مَن لا يَغفِرُ الذَّنبَ إلاّ هُوَ ، يا مَن لا يُتِمُّ النِّعمَةَ إلاّ هُوَ ، يا مَن لا يُقَلِّبُ القُلوبَ إلاّ هُوَ ، يا مَن لا يُدَبِّرُ الأَمرَ إلاّ هُوَ ، يا مَن لا يُنَزِّلُ الغَيثَ إلاّ هُوَ ، يا مَن لا يَبسُطُ الرِّزقَ إلاّ هُوَ ، يا مَن لا يُحيِي المَوتى إلاّ هُوَ . الحادي وَالتِّسعون : يا مُعينَ الضُّعَفاءِ ، يا صاحِبَ الغُرَباءِ ، يا ناصِرَ الأَولِياءِ ، يا قاهِرَ الأَعداءِ ، يا رافِعَ السَّماءِ ، يا أنيسَ الأَصفِياءِ ، يا حَبيبَ الأَتقِياءِ ، يا كَنزَ الفُقَراءِ ، يا إلهَ الأَغنِياءِ ، يا أكرَمَ الكُرَماءِ . الثاني وَالتِّسعون : يا كافِيا مِن كُلِّ شَيءٍ ، يا قائِما عَلى كُلِّ شَيءٍ ، يا مَن لا يُشبِهُهُ شَيءٌ ، يا مَن لا يَزيدُ في مُلكِهِ شَيءٌ ، يا مَن لا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ ، يا مَن لا يَنقُصُ مِن خَزائِنِهِ شَيءٌ ، يا مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، يا مَن لا يَعزُبُ عَن عِلمِهِ
[١] وقال في البلد الأمين : دعاء الجوشن الكبير مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وهو مئة فصل ، كلّ فصل عشرة أسماء ، وتبسمل في أوّل كلّ فصل منها وتقول في آخره : «سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث صلّ على محمّد وآله وخلّصنا من النار يا ربّ يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين» .[٢] إلاّ الفصل الخامس والخمسون فإنّه أحد عشر اسما .[٣] المَليء ـ بالهمز ـ : الثقة الغنيّ . قد اُولع الناس فيه بترك الهمز وتشديد الياء (النهاية : ج ٤ ص ٣٥٢) .[٤] الحَفِيّ : العالم ومعنى ثانٍ أنّه اللطيف المحتفي بك ببرِّك وبلطفك (بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٩٤) .[٥] في البلد الأمين : «يا رجاء المذنبين» .[٦] القِفار : جمع القَفْر ؛ وهي الخلاء من الأرض لا نباتَ به ولا ماءَ (تاج العروس : ج ٧ ص ٤١٠) .[٧] النَفّاح : المُنعم على عباده (لسان العرب : ج ٢ ص ٦٢٤) .[٨] الارتياح من اللّه : الرحمة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٥١) . وقال المولى هادي السبزواري قدس سره : الارتياح : الابتهاج ، إن جُعل اسمَ المفعول فهو مبتهَج به لأهله ، بل لغيرهم وإن لم يستشعروا ، وإن جُعل اسمَ الفاعل فهو مبتهِج بذاته وبآثار ذاته بما هي آثار ذاته (شرح الأسماء الحسنى : ص ٦١٦) .[٩] الحَيف : الجور والظلم (النهاية : ج ١ ص ٤٦٩) .[١٠] جَدُّه : أي جلاله وعظمته . والمعنى : تعالى بجلاله وعظمته أن يوصف بما لا يليق به (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٧٣) .[١١] الباذخ : العالي (النهاية : ج ١ ص ١١٠) .[١٢] أقناه اللّه : أي أعطاه . وأقناه أيضا : أرضاه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٦٨) .[١٣] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٤ ، البلد الأمين : ص ٤٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٨٤ .