مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨
١٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وما عَمِلَ بِقُوَّةِ ذلِكَ الطَّعامِ مِن بِرٍّ . [١]
١٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : فِطرُكَ لِأَخيكَ المُسلِمِ وإدخالُكَ السُّرورَ عَلَيهِ أعظَمُ أجرا مِن صِيامِكَ . [٢]
١٧٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، ثَلاثُ فَرَحاتٍ لِلمُؤمِنِ فِي الدُّنيا : لِقاءُ الإِخوانِ ، وتَفطيرُ الصّائِمِ ، وَالتَّهَجُّدُ مِن آخِرِ اللَّيلِ . [٣]
١٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن فَطَّرَ مُؤمِنا في شَهرِ رَمَضانَ كانَ لَهُ بِذلِكَ عِتقُ رَقَبَةٍ ومَغفِرَةٌ لِذُنوبِهِ فيما مَضى ، فَإِن لَم يَقدِر إلاّ عَلى مَذقَةِ لَبَنٍ فَفَطَّرَ بِها صائِما أو شَربَةٍ مِن ماءٍ عَذبٍ وتَمرٍ لا يَقدِرُ عَلى أكثَرَ مِن ذلِكَ ، أعطاهُ اللّه ُ هذَا الثَّوابَ . [٤]
١٧٥.الإمام الباقر عليه السلام : لَأَن اُفَطِّرَ رَجُلاً مُؤمِنا في بَيتي أحَبُّ إلَيَّ مِن عِتقِ كَذا وكَذا نَسَمَةٍ مِن وُلدِ إسماعيلَ . [٥]
راجع : ص ٦٥ (خطابات النبيّ عند حضور شَهر رَمَضان) .
تعليق:
قال العالم الرباني ملكي تبريزي قدس سره : من مهمّات أعمال هذا الشهر إفطار [ أي تفطير ]الصائمين ، وقد سمعتَ أجر ذلك في خطبة النبيّ صلى الله عليه و آله ، والأهمُّ في ذلك أيضا إخلاصُ النيّة والتأدّب بأدب اللّه ـ جلّ جلاله ـ وألاّ يكون باعِثُه على ذلك إلاّ تحصيل رضاه ، لا إظهار شرف الدنيا ولا شرف الآخرة ، ولا التقليد ولا رسوم العادات ، ويَهتَمّ في تخليص عمله من هذه القصود ، ويختبرها ببعض الكواشف ، ولا يطمئنّ من تلبيس الهوى والشيطان ، ويكون في ذلك مستمدّا من اللّه ـ جلّ جلاله ـ في أصل إفطاره ، وفي تعيين من يُفطّره من المؤمنين ، وفيما يفطّر به مِنَ الطعام ، وكيفيّة معاملته مع
[١] تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ٢٠٢ ح ٥٨٢ .[٢] الجعفريّات : ص ٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٢٦ ح ٧ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٠ ح ٥٧٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٢٤٧ ح ٨ .[٤] المحاسن : ج ٢ ص ١٥٨ ح ١٤٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣١٦ ح ٤ .[٥] المحاسن : ج ٢ ص ١٥٧ ح ١٤٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣١٦ ح ٣ .