مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : اللّه ُ لَهُ ذُنوبَهُ ما تَقَدَّمَ مِنها وما تَأَخَّرَ ، وأعتَقَهُ مِنَ النّارِ ، وأحَلَّهُ دارَ القَرارِ ، وقَبِلَ شَفاعَتَهُ في عَدَدِ رَملِ عالِجٍ [١] مِن مُذنِبي أهلِ التَّوحيدِ . [٢]
٢٦.الخصال عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلى ال اُعطِيَت اُمَّتي في شَهرِ رَمَضانَ خَمسا لَم يُعطَهُنَّ اُمَّةُ نَبِيٍّ قَبلي : أمّا واحِدَةٌ : فَإِذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ نَظَرَ اللّه ُ عز و جل إلَيهِم ، ومَن نَظَرَ اللّه ُ إلَيهِ لَم يُعَذِّبهُ أبَدا . وأمَّا الثّانِيَةُ : فَإِنَّ خُلوفَ [٣] أفواهِهِم ـ حينَ يُمسونَ ـ عِندَ اللّه ِ عز و جل أطيَبُ مِن ريحِ المِسكِ . وأمَّا الثّالِثَةُ : فَإِنَّ المَلائِكَةَ يَستَغفِرونَ لَهُم في لَيلِهِم ونَهارِهِم . وأمَّا الرّابِعَةُ : فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يَأمُرُ جَنَّتَهُ أنِ استَغفِري وتَزَيَّني لِعِبادي ، فَيوشِكُ أن يَذهَبَ عَنهُم نَصَبُ الدُّنيا وأذاها ويَصيروا إلى جَنَّتي وكَرامَتي . وأمَّا الخامِسَةُ : فَإِذا كانَ آخِرُ لَيلَةٍ غُفِرَ لَهُم جَميعا . فَقالَ رَجُلٌ : في لَيلَةِ القَدرِ يا رَسولَ اللّه ِ؟ فَقالَ : ألَم تَرَ إلَى العُمّالِ إذا فَرَغوا مِن أعمالِهِم وُفّوا؟! [٤]
راجع : ص ٥٥ (بركات ضيافة اللّه ) . ص ٦٥ (تأهيل الناس لضيافة اللّه ) .
[١] رَمْل عالِج : جبال متواصلة يتّصل أعلاها بالدهناء وأسفلها بنجد ، ويتّسع اتّساعا كثيرا (المصباح المنير : ص ٤٢٥) . وعوالج الرمال : جمع عالِج ؛ وهو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض (النهاية : ج ٣ ص ٢٨٧) .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٧١ ح ٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣٥٦ ح ٢٤ .[٣] الخُلوفُ ـ بضمّ الخاء على الأصحّ ، وقيل بفتحها ـ : هو رائحة الفَم المتغيّر ، من قولهم : خَلَفَ فمُ الصائم خُلوفا : أي تغيّرت رائحة فمه (مجمع البحرين : ج ١ ص ٥٤٣) .[٤] الخصال : ص ٣١٧ ح ١٠١ ؛ مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٤٤ ح ٧٩٢٢ .