مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤
٢٣٦.الكافي عن أيّوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم السل ومُخرِجَ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ ، يا رازِقَ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ ، يا أللّه ُ يا رَحمانُ يا أللّه ُ يا رَحيمُ ، يا أللّه ُ يا أللّه ُ يا أللّه ُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ . أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً ، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يَذهَبُ بِالشَّكِّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ ، وَارزُقنا فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام . وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ : يا سالِخَ النَّهارِ مِنَ اللَّيلِ فَإِذا نَحنُ مُظلِمونَ ، ومُجرِيَ الشَّمسِ لِمُستَقَرِّها بِتَقديرِكَ يا عَزيزُ يا عَليمُ ، ومُقَدِّرَ القَمَرِ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالعُرجونِ القَديمِ ، يا نورَ كُلِّ نورٍ ومُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ ووَلِيَّ كُلِّ نِعمَةٍ ، يا أللّه ُ يا رَحمانُ ، يا أللّه ُ يا قُدّوسُ يا أحَدُ يا واحِدُ يا فَردُ ، يا أللّه ُ يا أللّه ُ يا أللّه ُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا [ وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ . أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، وأن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عَلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً ، وأن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يَذهَبُ بِالشَّكِّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ الحَريقِ ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام] . [١]
[١] أثبتنا ما بين المعقوفين من مصباح المتهجّد والمصادر الاُخرى ، وفي المصدر بعد «والأمثال العليا» : «ثمّ تعود إلى الدعاء الأوّل إلى قوله : أسألك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته إلى آخر الدعاء» .[٢] الكافي : ج ٤ ص ١٦٤ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٥٤ ح ٤ .