مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
٢٣٢.المصباح للكفعمي : بِإِحضارِ الأَحرازِ مِنَ [١] المَسائِلِ ، وقَرِّب وَسيلَتي إلَيكَ مِن بَينِ الوَسائِلِ ، يا مَن لا يَشغَلُهُ إلحاحُ المُلِحّينَ» فَكَأَنَّما أطعَمَ كُلَّ جائِعٍ . الخبر . وفِي اليَومِ الثّامِنِ وَالعِشرينَ [٢] : «اللّهُمَّ غَشِّني فيهِ بِالرَّحمَةِ وَالتَّوفيقِ وَالعِصمَةِ ، وطَهِّر قَلبي مِن عائِباتِ التُّهَمَةِ ، يا رَؤوفاً بِعِبادِهِ المُؤمِنينَ» لَو قيسَ نَصيبُهُ فِي الجَنَّةِ بِالدُّنيا لَكانَ مِثلَها أربَعينَ مَرَّةً . وفِي اليَومِ التّاسِعِ وَالعِشرينَ [٣] : «اللّهُمَّ ارزُقني فيهِ لَيلَةَ القَدرِ ، وصَيِّر لي كُلَّ عُسرٍ إلى يُسرٍ ، وَاقبَل مَعاذيري وحُطَّ عَنِّي الوِزرَ يا رَحيماً بِعِبادِهِ المُؤمِنينَ» لِيُبنى لَهُ ألفُ مَدينَةٍ فِي الجَنَّةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالزُّمُرُّدِ وَاللُّؤلُؤِ . وفِي اليَومِ الثَّلاثينَ : «اللّهُمَّ اجعَل صِيامي فيهِ بِالشُّكرِ وَالقَبولِ عَلى ما تَرضاهُ ويَرضاهُ الرَّسولُ ، مُحكَمَةً فُروعُهُ بِالاُصولِ ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ» [٤] لِيُكرِمَهُ اللّه ُ تَعالى كَرامَةَ الأَنبِياءِ وَالأَوصِياءِ . [٥]
٥ / ٣
«دُعاءُ المُجيرِ» لِلأَيّامِ البيضِ مِن شَهرِ رَمَضانَ
رواه الكفعمي قدس سره في البلد الأمين والمصباح ، وقال في حاشية مصباحه : «هذا الدعاء يسمّى «دعاء المجير» ، رفيع الشأن عظيم المنزلة . وله نسخ كثيرة ، أكملها ما
[١] كذا في المصدر ولعلّ عبارة «الأحراز من» زائدة .[٢] أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم التاسع والعشرين وفيه «غياهب» بدل «عائبات» و«المذنبين» بدل «المؤمنين» .[٣] أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم السابع والعشرين وفيه «يا رؤوفاً بعباده الصالحين» بدل «يا رحيماً بعباده المؤمنين» .[٤] وزاد في الإقبال ج ١ ص ٤٤٨ : «الأخيار الأبرار صلى اللّه عليهم».[٥] المصباح للكفعمي : ص ٨١٠ ، وأورد السيّد ابن طاووس قدس سره هذه الأدعية ومن دون إسناد إلى المعصوم في الإقبال موزّعة على الأبواب وباختلاف في بعض الألفاظ والعبارات كما أشرنا إلى أهمّها في الهوامش السابقة .