مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤
٢٣٢.المصباح للكفعمي : وفِي اليَومِ التّاسِعِ : «اللّهُمَّ اجعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، وَاهدِني فيهِ بِبَراهينِكَ القاطِعَةِ [١] ، وخُذ بِناصِيَتي إلى مَرضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا أمَلَ المُشتاقينَ» لِيُعطى ثَوابَ بَني إسرائيلَ . وفِي اليَومِ العاشِرِ : «اللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، الفائِزينَ لَدَيكَ ، المُقَرَّبينَ إلَيكَ [ بِإِحسانِكَ] [٢] يا غايَةَ الطّالِبينَ» لِيَستَغفِرَ لَهُ كُلُّ شَيءٍ . وفِي اليَومِ الحادي عَشَرَ : «اللّهُمَّ حَبِّب إلَيَّ فيهِ الإِحسانَ وكَرِّه إلَيَّ فيهِ الفُسوقَ وَالعِصيانَ ، وحَرِّم عَلَيَّ فيهِ السَّخَطَ وَالنّيرانَ بِقُوَّتِكَ يا غَوثَ المُستَغيثينَ» لِيُكتَبَ لَهُ حَجَّةٌ مَقبولَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . الخبر . وفِي اليَومِ الثّاني عَشَرَ : «اللّهُمَّ ارزُقني فيهِ السَّترَ وَالعَفافَ وألبِسني فيهِ لِباسَ القُنوعِ وَالكَفافِ ، ونَجِّني فيهِ مِمّا أحذَرُ وأخافُ [٣] ، بِعِصمَتِكَ يا عِصمَةَ الخائِفينَ» لِيُغفَرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ ، ويُبَدِّلُ اللّه ُ سَيِّئاتِهِ حَسَناتٍ . وفِي اليَومِ الثّالِثَ عَشَرَ : «اللّهُمَّ طَهِّرني فيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَالأَقذارِ ، وصَبِّرني عَلى كائِناتِ الأَقدارِ ، ووَفِّقني لِلتُّقى وصُحبَةِ الأَبرارِ بِعَونِكَ يا قُرَّةَ عُيونِ المَساكينِ» لِيُعطى بِكُلِّ حَجَرٍ ومَدَرٍ حَسَنَةً ودَرَجَةً فِي الجَنَّةِ . وفِي اليَومِ الرّابِعَ عَشَرَ : «اللّهُمَّ لا تُؤاخِذني فيهِ بِالعَثَراتِ وأقِلني فيهِ مِنَ الخَطايا وَالهَفَواتِ ، ولا تَجعَلني غَرَضاً لِلبَلايا وَالآفاتِ بِعِزِّكَ يا عِزَّ المُسلِمينَ» فَكَأَنَّما صامَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ . وفِي اليَومِ الخامِسَ عَشَرَ : «اللّهُمَّ ارزُقني فيهِ طاعَةَ العابِدينَ ، وَاشرَح فيهِ
[١] في الإقبال ج ١ ص ٢٧٣ : «لبراهينك الساطعة» .[٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال : ج ١ ص ٢٧٦ .[٣] في الإقبال ج ١ ص ٢٨٤ : «زيّنّي» بدل «ارزقني» و«وحلِّني فيه بحليّ الفضل والإنصاف» بدل «ونجّني فيه ممّا أحذر وأخاف» .