مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٣
٢١٨.المصباح للكفعمي شَيءٌ ، يا مَن هُوَ خَبيرٌ بِكُلِّ شَيءٍ ، يا مَن وَسِعَت رَحمَتُهُ كُلَّ شَيءٍ . الثّالِثُ وَالتِّسعون : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا مُكرِمُ يا مُطعِمُ ، يا مُنعِمُ يا مُعطي ، يا مُغني يا مُقني [١] ، يا مُفني يا مُحيي ، يا مُرضي يا مُنجي . الرّابِـعُ وَالتِّسعون : يا أوَّلَ كُلِّ شَيءٍ وآخِرَهُ ، يا إلهَ كُلِّ شَيءٍ ومَليكَهُ ، يا رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وصانِعَهُ ، يا بارِئَ كُلِّ شَيءٍ وخالِقَهُ ، يا قابِضَ كُلِّ شَيءٍ وباسِطَهُ ، يا مُبدِئَ كُلِّ شَيءٍ ومُعيدَهُ ، يا مُنشِئَ كُلِّ شَيءٍ ومُقَدِّرَهُ ، يا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيءٍ ومُحَوِّلَهُ ، يا مُحيِيَ كُلِّ شَيءٍ ومُميتَهُ ، يا خالِقَ كُلِّ شَيءٍ ووارِثَهُ . الخامِسُ وَالتِّسعون : يا خَيرَ ذاكِرٍ ومَذكورٍ ، يا خَيرَ شاكِرٍ ومَشكورٍ ، يا خَيرَ حامِدٍ ومَحمودٍ ، يا خَيرَ شاهِدٍ ومَشهودٍ ، يا خَيرَ داعٍ ومَدعُوٍّ ، يا خَيرَ مُجيبٍ ومُجابٍ ، يا خَيرَ مُؤنِسٍ وأنيسٍ ، يا خَيرَ صاحِبٍ وجَليسٍ ، يا خَيرَ مَقصودٍ ومَطلوبٍ ، يا خَيرَ حَبيبٍ ومَحبوبٍ . السّادِسُ وَالتِّسعون : يا مَن هُوَ لِمَن دَعاهُ مُجيبٌ ، يا مَن هُوَ لِمَن أطاعَهُ حَبيبٌ ، يا مَن هُوَ إلى مَن أحَبَّهُ قَريبٌ ، يا مَن هُوَ بِمَنِ استَحفَظَهُ رَقيبٌ ، يا مَن هُوَ بِمَن رَجاهُ كَريمٌ ، يا مَن هُوَ بِمَن عَصاهُ حَليمٌ ، يا مَن هُوَ في عَظَمَتِهِ رَحيمٌ ، يا مَن هُوَ في حِكمَتِهِ عَظيمٌ ، يا مَن هُوَ في إحسانِهِ قَديمٌ ، يا مَن هُوَ بِمَن أرادَ عَليمٌ . السّابِعُ وَالتِّسعون : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا مُسَبِّبُ ، يا مُرَغِّبُ ، يا مُقَلِّبُ ، يا مُعَقِّبُ ، يا مُرَتِّبُ ، يا مُخَوِّفُ ، يا مُحَذِّرُ ، يا مُذَكِّرُ ، يا مُسَخِّرُ ، يا مُغَيِّرُ . الثّامِنُ وَالتِّسعون : يا مَن عِلمُهُ سابِقٌ ، يا مَن وَعدُهُ صادِقٌ ، يا مَن لُطفُهُ ظاهِرٌ ، يا مَن أمرُهُ غالِبٌ ، يا مَن كِتابُهُ مُحكَمٌ ، يا مَن قَضاؤُهُ كائِنٌ ، يا مَن قُرآنُهُ مَجيدٌ ، يا مَن مُلكُهُ قَديمٌ ، يا مَن فَضلُهُ عَميمٌ ، يا مَن عَرشُهُ عَظيمٌ .
[١] وقال في البلد الأمين : دعاء الجوشن الكبير مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وهو مئة فصل ، كلّ فصل عشرة أسماء ، وتبسمل في أوّل كلّ فصل منها وتقول في آخره : «سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث صلّ على محمّد وآله وخلّصنا من النار يا ربّ يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين» .[٢] إلاّ الفصل الخامس والخمسون فإنّه أحد عشر اسما .[٣] المَليء ـ بالهمز ـ : الثقة الغنيّ . قد اُولع الناس فيه بترك الهمز وتشديد الياء (النهاية : ج ٤ ص ٣٥٢) .[٤] الحَفِيّ : العالم ومعنى ثانٍ أنّه اللطيف المحتفي بك ببرِّك وبلطفك (بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٩٤) .[٥] في البلد الأمين : «يا رجاء المذنبين» .[٦] القِفار : جمع القَفْر ؛ وهي الخلاء من الأرض لا نباتَ به ولا ماءَ (تاج العروس : ج ٧ ص ٤١٠) .[٧] النَفّاح : المُنعم على عباده (لسان العرب : ج ٢ ص ٦٢٤) .[٨] الارتياح من اللّه : الرحمة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٥١) . وقال المولى هادي السبزواري قدس سره : الارتياح : الابتهاج ، إن جُعل اسمَ المفعول فهو مبتهَج به لأهله ، بل لغيرهم وإن لم يستشعروا ، وإن جُعل اسمَ الفاعل فهو مبتهِج بذاته وبآثار ذاته بما هي آثار ذاته (شرح الأسماء الحسنى : ص ٦١٦) .[٩] الحَيف : الجور والظلم (النهاية : ج ١ ص ٤٦٩) .[١٠] جَدُّه : أي جلاله وعظمته . والمعنى : تعالى بجلاله وعظمته أن يوصف بما لا يليق به (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٧٣) .[١١] الباذخ : العالي (النهاية : ج ١ ص ١١٠) .[١٢] أقناه اللّه : أي أعطاه . وأقناه أيضا : أرضاه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٦٨) .[١٣] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٤ ، البلد الأمين : ص ٤٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٨٤ .