مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩
٢١٨.المصباح للكفعمي الثّامِنُ وَالسِّتّون : يا مَن جَعَلَ الأَرضَ مِهادا ، يا مَن جَعَلَ الجِبالَ أوتادا ، يا مَن جَعَلَ الشَّمسَ سِراجا ، يا مَن جَعَلَ القَمَرَ نورا ، يا مَن جَعَلَ اللَّيلَ لِباسا ، يا مَن جَعَلَ النَّهارَ مَعاشا ، يا مَن جَعَلَ النَّومَ سُباتا ، يا مَن جَعَلَ السَّماءَ بِناءً ، يا مَن جَعَلَ الأَشياءَ أزواجا ، يا مَن جَعَلَ النّارَ مِرصادا . التّاسِـعُ وَالسِّتّون : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا سَميعُ يا شَفيعُ ، يا رَفيعُ يا مَنيعُ ، يا سَريعُ يا بَديعُ ، يا كَبيرُ يا قَديرُ ، يا خَبيرُ يا مُجيرُ . السَّبعون : يا حَيّا قَبلَ كُلِّ حَيٍ ، يا حَيّا بَعدَ كُلِّ حَيٍ ، يا حَيُّ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ حَيٌ ، يا حَيُ الَّذي لا يُشارِكُهُ حَيٌ ، يا حَيُ الَّذي لا يَحتاجُ إلى حَيٍ ، يا حَيُ الَّذي يُميتُ كُلَّ حَيٍّ ، يا حَيُ الَّذي يَرزُقُ كُلَّ حَيٍ ، يا حَيّا لَم يَرِثِ الحَياةَ مِن حَيٍ ، يا حَيُ الَّذي يُحيِي المَوتى ، يا حَيُ يا قَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ . الحادي وَالسَّبعون : يا مَن لَهُ ذِكرٌ لا يُنسى ، يا مَن لَهُ نورٌ لا يُطفى ، يا مَن لَهُ نِعَمٌ لا تُعَدُّ ، يا مَن لَهُ مُلكٌ لا يَزولُ ، يا مَن لَهُ ثَناءٌ لا يُحصى ، يا مَن لَهُ جَلالٌ لا يُكَيَّفُ ، يا مَن لَهُ كَمالٌ لا يُدرَكُ ، يا مَن لَهُ قَضاءٌ لا يُرَدُّ ، يا مَن لَهُ صِفاتٌ لا تُبَدَّلُ ، يا مَن لَهُ نُعوتٌ لا تُغَيَّرُ . الثّاني وَالسَّبعون : يا رَبَّ العالَمينَ ، يا مالِكَ يَومِ الدّينِ ، يا غايَةَ الطّالِبينَ ، يا ظَهرَ اللاّجِئينَ ، يا مُدرِكَ الهارِبينَ ، يا مَن يُحِبُّ الصّابِرينَ ، يا مَن يُحِبُّ التَّوّابينَ ، يا مَن يُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ ، يا مَن يُحِبُّ المُحسِنينَ ، يا مَن هُوَ أعلَمُ بِالمُهتَدينَ . الثّالِثُ وَالسَّبعون : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِاسمِكَ يا شَفيقُ يا رَفيقُ ، يا حَفيظُ يا مُحيطُ ، يا مُقيتُ يا مُغيثُ ، يا مُعِزُّ يا مُذِلُّ ، يا مُبدِئُ يا مُعيدُ . الرّابِعُ وَالسَّبعون : يا مَن هُوَ أحَدٌ بِلا ضِدٍّ ، يا مَن هُوَ فَردٌ بِلا نِدٍّ ، يا مَن هُوَ صَمَدٌ بِلا عَيبٍ ، يا مَن هُوَ وَترٌ بِلا كَيفٍ ، يا مَن هُوَ قاضٍ بِلا حَيفٍ [١] ، يا مَن هُوَ رَبٌّ
[١] وقال في البلد الأمين : دعاء الجوشن الكبير مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله ، وهو مئة فصل ، كلّ فصل عشرة أسماء ، وتبسمل في أوّل كلّ فصل منها وتقول في آخره : «سبحانك يا لا إله إلا أنت الغوث الغوث صلّ على محمّد وآله وخلّصنا من النار يا ربّ يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين» .[٢] إلاّ الفصل الخامس والخمسون فإنّه أحد عشر اسما .[٣] المَليء ـ بالهمز ـ : الثقة الغنيّ . قد اُولع الناس فيه بترك الهمز وتشديد الياء (النهاية : ج ٤ ص ٣٥٢) .[٤] الحَفِيّ : العالم ومعنى ثانٍ أنّه اللطيف المحتفي بك ببرِّك وبلطفك (بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٩٤) .[٥] في البلد الأمين : «يا رجاء المذنبين» .[٦] القِفار : جمع القَفْر ؛ وهي الخلاء من الأرض لا نباتَ به ولا ماءَ (تاج العروس : ج ٧ ص ٤١٠) .[٧] النَفّاح : المُنعم على عباده (لسان العرب : ج ٢ ص ٦٢٤) .[٨] الارتياح من اللّه : الرحمة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٥١) . وقال المولى هادي السبزواري قدس سره : الارتياح : الابتهاج ، إن جُعل اسمَ المفعول فهو مبتهَج به لأهله ، بل لغيرهم وإن لم يستشعروا ، وإن جُعل اسمَ الفاعل فهو مبتهِج بذاته وبآثار ذاته بما هي آثار ذاته (شرح الأسماء الحسنى : ص ٦١٦) .[٩] الحَيف : الجور والظلم (النهاية : ج ١ ص ٤٦٩) .[١٠] جَدُّه : أي جلاله وعظمته . والمعنى : تعالى بجلاله وعظمته أن يوصف بما لا يليق به (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٧٣) .[١١] الباذخ : العالي (النهاية : ج ١ ص ١١٠) .[١٢] أقناه اللّه : أي أعطاه . وأقناه أيضا : أرضاه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٦٨) .[١٣] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٤ ، البلد الأمين : ص ٤٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٨٤ .