مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٦
٢١٥.الكافي : وكَيدِهِ ومَكرِهِ وحِيَلِهِ وأمانِيِّهِ وخُدَعِهِ وغُرورِهِ وفِتنَتِهِ ورَجلِهِ [١] وشَرَكِهِ وأعوانِهِ وأتباعِهِ وأخدانِهِ [٢] وأشياعِهِ وأولِيائِهِ وشُرَكائِهِ وجَميعِ كَيدِهِم . اللّهُمَّ ارزُقني فيهِ تَمامَ صِيامِهِ وبُلوغَ الأَمَلِ في قِيامِهِ ، وَاستِكمالَ ما يُرضيكَ فيهِ صَبرا وإيمانا ويَقينا وَاحتِسابا ، ثُمَّ تَقَبَّل ذلِكَ مِنّا بِالأَضعافِ الكَثيرَةِ وَالأَجرِ العَظيمِ . اللّهُمَّ ارزُقني فيهِ الجِدَّ وَالاِجتِهادَ وَالقُوَّةَ وَالنَّشاطَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالرَّغبَةَ وَالرَّهبَةَ وَالجَزَعَ وَالرِّقَّةَ وصِدقَ اللِّسانِ ، وَالوَجَلَ مِنكَ وَالرَّجاءَ لَكَ وَالتَّوَكُّلَ عَلَيكَ وَالثِّقَةَ بِكَ ، وَالوَرَعَ عَن مَحارِمِكَ بِصالِحِ القَولِ ومَقبولِ السَّعيِ ومَرفوعِ العَمَلِ ومُستَجابِ الدُّعاءِ ولا تَحُل بَيني وبَينَ شَيءٍ مِن ذلِكَ بِعَرَضِ ولا مَرَضٍ ولا هَمٍّ ولا غَمٍّ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٣]
ب ـ دُعاءُ «اللّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ»
٢١٦.البلد الأمين : ثُمَّ ادعُ بِما ذَكَرَهُ السَّيِّدُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ باقي رحمه الله فِي اختِيارِهِ ؛ فَقَد رُوِيَ أنَّهُ مَن دَعا بِهِ كُلَّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ذُنوبَ أربَعينَ سَنَةً ، وهُوَ : اللّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وَافتَرَضتَ عَلى عِبادِكَ فيهِ الصِّيامَ ، اُرزُقني حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ في هذَا العامِ وفي كُلِّ عامٍ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ العِظامَ ؛ فَإِنَّهُ لا يَغفِرُها غَيرُكَ يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ . [٤]
[١] الرَّجْل : جماعة الراجِل ، كالرَّكْب (المحيط في اللغة : ج ٧ ص ٨١) .[٢] الأخدان : جمع خِدْن وخَدِين وهو الصديق (لسان العرب : ج ١٣ ص ١٣٩) .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٧٥ ح ٧ .[٤] البلد الأمين : ص ٢٢٣ ، المزار الكبير : ص ٦٢٨ .