مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥
٣ / ٤
أدعِيَةُ كُلِّ يَومٍ
أ ـ دُعاءُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ
٢١٥.الكافي : عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ بَشيرٍ عَن بَعضِ رِجالِهِ أنَّ عَلِيَ بنَ الحُسَينِ عليهماالسلامكانَ يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ : اللّهُمَّ إنَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ ، وهذا شَهرُ الصِّيامِ ، وهذا شَهرُ الإِنابَةِ، وهذا شَهرُ التَّوبَةِ، وهذا شَهرُ المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ، وهذا شَهرُ العِتقِ مِنَ النّارِ وَالفَوزِ بِالجَنَّةِ، اللّهُمَّ فَسَلِّمهُ لي وتَسَلَّمهُ مِني، وأعِنّي عَلَيهِ بِأَفضَلِ عَونِكَ، ووَفِّقني فيهِ لِطاعَتِكَ ، وفَرِّغني فيهِ لِعِبادَتِكَ ودُعائِكَ وتِلاوَةِ كِتابِكَ ، وأعظِم لي فيهِ البَرَكَةَ وأحسِن لي فيهِ العاقِبَةَ ، وأصِحَّ لي فيهِ بَدَني وأوسِع فيهِ رِزقي ، وَاكفِني فيهِ ما أهَمَّني وَاستَجِب لي فيهِ دُعائي وبَلِّغني فيهِ رَجائي . اللّهُمَّ أذهِب عَنّي فيهِ النُّعاسَ وَالكَسَلَ وَالسَّآمَةَ وَالفَترَةَ وَالقَسوَةَ وَالغَفلَةَ وَالغِرَّةَ . اللّهُمَّ جَنِّبني فيهِ العِلَلَ وَالأَسقامَ ، وَالهُمومَ وَالأَحزانَ ، وَالأَعراضَ وَالأَمراضَ ، وَالخَطايا وَالذُّنوبَ ، وَاصرِف عَنّي فيهِ السّوءَ وَالفَحشاءَ وَالجَهدَ وَالبَلاءَ وَالتَّعَبَ وَالعَناءَ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ . اللّهُمَّ أعِذني فيهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وهَمزِهِ [١] ولَمزِهِ [٢] ونَفثِهِ [٣] ونَفخِهِ ووَسواسِهِ
[١] الَهمْز : النخس والغمز (النهاية : ج ٥ ص ٢٧٣) .[٢] اللّمْز : العيب والوقوع في الناس (النهاية : ج ٤ ص ٢٦٩) .[٣] النفث: أقلّ من التفل ، لأنّ التفل لا يكون إلاّ معه ريق (لسان العرب: ج ٢ ص ١٩٥) .