مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
٢١٢.مصباح المتهجّد : أرجوهُ عَونا في حَياتي ، واُعِدُّهُ ذُخرا لِيَومِ فاقَتي ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أدعوهُ (و) لا أدعو غَيرَهُ ولَو دَعَوتُ غَيرَهُ لَخَيَّبَ دُعائي . الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أرجوهُ ولا أرجو غَيرَهُ ولَو رَجَوتُ غَيرَهُ لَأَخلَفَ رَجائي ، الحَمدُ للّه ِِ المُنعِمِ المُحسِنِ المُجمِلِ المُفضِلِ ذِي الجَلالِ وَالإِكرامِ ، وَلِيِ كُلِّ نِعمَةٍ ، وصاحِبِ كُلِّ حَسَنَةٍ ، ومُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ ، وقاضِي كُلِّ حاجَةٍ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارزُقنِي اليَقينَ وحُسنَ الظَّنِّ بِكَ ، وأثبِت رَجاكَ في قَلبي ، وَاقطَع رَجائي عَمَّن سِواكَ حَتّى لا أرجُوَ غَيرَكَ ولا أثِقَ إلاّ بِكَ . يا لَطيفا لِما يَشاءُ ، الطُف لي في جَميعِ أحوالي بِما تُحِبُّ وتَرضى . يا رَبِّ إنّي ضَعيفٌ عَلَى النّارِ فَلا تُعَذِّبني بِالنّارِ . يا رَبِّ ارحَم دُعائي وتَضَرُّعي وخَوفي وذُلّي ومَسكَنَتيوتَعويذي وتَلويذي . يا رَبِّ إنّي ضَعيفٌ عَن طَلَبِ الدُّنيا وأنتَ واسِعٌ كَريمٌ ، أسأَلُكَ يا رَبِّ بِقُوَّتِكَ عَلى ذلِكَ وقُدرَتِكَ عَلَيهِ وغِناكَ عَنهُ وحاجَتي إلَيهِ ، أن تَرزُقَني في عامي هذا وشَهري ويَومي هذا وساعَتي هذِهِ رِزقا تُغنيني بِهِ عَن تَكَلُّفِ ما في أيدِي النّاسِ ؛ مِن رِزقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبِ . أي رَبِّ ، مِنكَ أطلُبُ وإلَيكَ أرغَبُ وإيّاكَ أرجو وأنتَ أهلُ ذلِكَ ، لا أرجو غَيرَكَ ولا أثِقُ إلاّ بِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . أي رَبِّ ، ظَلَمتُ نَفسي فَاغفِر لي وَارحَمني وعافِني ، يا سامِعَ كُلِّ صَوتٍ ، ويا جامِعَ كُلِّ فَوتٍ ، ويا بارِئَ النُّفوسِ بَعدَ المَوتِ،يا مَن لا تَغشاهُ الظُّلُماتُ ولا تَشتَبِهُ عَلَيهِ الأَصواتُ ، ولا يَشغَلُهُ شَيءٌ عَن شَيءٍ أعطِ مُحَمَّدا صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ أفضَلَ ما سَأَلَكَ وأفضَلَ ما سَأَلتَ لَهُ وأفضَلَ ما أنتَ مَسؤولٌ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وهَب لِيَ العافِيَةَ حَتّى تُهَنِّئَنِي المَعيشَةَ ، وَاختِم لي بِخَيرٍ حَتّى لا تَضُرَّنِيَ الذُّنوبُ . اللّهُمَّ رَضِّني بِما قَسَمتَ لي حَتّى لا أسأَلَ أحَدا شَيئا ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ