مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٠
٢١١.مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي : اللّهُمَّ إنَّكَ أنزَلتَ في كِتابِكَ أن نَعفُوَ عَمَّن ظَلَمَنا ، وقَد ظَلَمنا أنفُسَنا فَاعفُ عَنّا فَإِنَّكَ أولى بِذلِكَ مِنّا ، وأمَرتَنا ألاّ نَرُدَّ سائِلاً عَن أبوابِنا وقَد جِئتُكَ سائِلاً فَلا تَرُدَّني إلاّ بِقَضاءِ حاجَتي ، وأمَرتَنا بِالإِحسانِ إلى ما مَلَكَت أيمانُنا ونَحنُ أرِقّاؤُكَ فَأَعتِق رِقابَنا مِنَ النّارِ . يا مَفزَعي عِندَ كُربَتي ، ويا غَوثي عِندَ شِدَّتي ، إلَيكَ فَزَعتُ وبِكَ استَغَثتُ ولُذتُ ، لا ألوذُ بِسِواكَ ولا أطلُبُ الفَرَجَ إلاّ مِنكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فَأَغِثني وفَرِّج عَنّي ، يا مَن يَقبَلُ اليَسيرَ ويَعفو عَنِ الكَثيرِ ، اِقبَل مِنِّي اليَسيرَ وَاعفُ عَنِّي الكَثيرَ إنَّكَ أنتَ الرَّحيمُ الغَفورُ . اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ إيمانا تُباشِرُ بِهِ قَلبي،ويَقينا حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لَن يُصيبَني إلاّ ما كَتَبتَ لي ، ورَضِّني مِنَ العَيشِ بِما قَسَمتَ لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [١]
ج ـ دُعاءُ «يا عُدَّتي في كُربَتي»
٢١٢.مصباح المتهجّد : ويَدعو أيضا فِي السَّحَرِ بِهذَا الدُّعاءِ : يا عُدَّتي في كُربَتي ، ويا صاحِبي في شِدَّتي ، ويا وَلِيِّي في نِعمَتي ، ويا غايَتي في رَغبَتي ، أنتَ السّاتِرُ عَورَتي وَالمُؤمِنُ رَوعَتي وَالمُقيلُ عَثرَتي ، فَاغفِر لي خَطيئَتي . اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خُشوعَ الإِيمانِ قَبلَ خُشوعِ الذُّلِّ فِي النّارِ ، يا واحِدُ يا أحَدُ يا صَمَدُ يا مَن لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ ، يا مَن يُعطي مَن سَأَلَهُ تَحَنُّنا مِنهُ ورَحمَةً ، ويَبتَدِئُ بِالخَيرِ مَن لَم يَسأَلهُ تَفَضُّلاً مِنهُ وكَرَما ، بِكَرَمِكَ الدّائِمِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ ، وهَب لي رَحمَةً واسِعَةً جامِعَةً أبلُغُ بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
[١] مصباح المتهجّد : ص ٥٨٢ ح ٦٩١ ، الإقبال : ج ١ ص ١٥٧ ، المصباح للكفعمي : ص ٧٨١ .