مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢
٢١١.مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي : مُستَخِفّا بِحَقِّكَ فَأَقصَيتَني ، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني مُعرِضا عَنكَ فَقَلَيتَني ، أو لَعَلَّكَ وَجَدتَني في مَقامِ الكاذِبينَ فَرَفَضتَني ، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني غَيرَ شاكِرٍ لِنَعمائِكَ فَحَرَمتَني ، أو لَعَلَّكَ فَقَدتَني مِن مَجالِسِ العُلَماءِ فَخَذَلتَني ، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني فِي الغافِلينَ فَمِن رَحمَتِكَ آيَستَني ، أو لَعَلَّكَ رَأَيتَني آلِفَ مَجالِسِ البَطّالينَ فَبَيني وبَينَهُم خَلَّيتَني ، أو لَعَلَّكَ لَم تُحِبَّ أن تَسمَعَ دُعائي فَباعَدتَني ، أو لَعَلَّكَ بِجُرمي وجَريرَتي كافَيتَني ، أو لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيائي مِنكَ جازَيتَني ، فَإِن عَفَوتَ يا رَبِّ فَطالَما عَفَوتَ عَنِ المُذنِبينَ قَبلي ؛ لِأَنَّ كَرَمَكَ أي رَبِّ يَجِلُّ عَن ( مُجازاةِ المُذنِبينَ ، وحِلمَكَ يَكبُرُ عَن ) [١] مُكافاةِ المُقَصِّرينَ ، وأنَا عائِذٌ بِفَضلِكَ هارِبٌ مِنكَ إلَيكَ ، مُنتَجِزٌ (مُتَنَجِّزٌ) ما وَعَدتَ مِنَ الصَّفحِ عَمَّن أحسَنَ بِكَ ظَنّاً . إلهي أنتَ أوسَعُ فَضلاً وأعظَمُ حِلما مِن أن تُقايِسَني بِعَمَلي ، أو أن تَستَزِلَّني بِخَطيئَتي ، وما أنَا يا سَيِّدي وما خَطَري؟! هَبني بِفَضلِكَ سَيِّدي ، وتَصَدَّق عَلَيَ بِعَفوِكَ وجَلِّلني بِسِترِكَ ، وَاعفُ عَن تَوبيخي بِكَرَمِ وَجهِكَ . سَيِّدي أنَا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيتَهُ ، وأنَا الجاهِلُ الَّذي عَلَّمتَهُ ، وأنَا الضّالُّ الَّذي هَدَيتَهُ ، و( أنَا) الوَضيعُ الَّذي رَفَعتَهُ ، وأنَا الخائِفُ الَّذي آمَنتَهُ ، وَالجائِعُ الَّذي أشبَعتَهُ ، وَالعَطشانُ الَّذي أروَيتَهُ ، وَالعارِي الَّذي كَسَوتَهُ وَالفَقيرُ الَّذي أغنَيتَهُ ، وَالضَّعيفُ الَّذي قَوَّيتَهُ ، وَالذَّليلُ الَّذي أعزَزتَهُ ، وَالسَّقيمُ الَّذي شَفَيتَهُ ، وَالسّائِلُ الَّذي أعطَيتَهُ ، وَالمُذنِبُ الَّذي سَتَرتَهُ والخاطِئُ الَّذي أقَلتَهُ ، وأنَا القَليلُ الَّذي كَثَّرتَهُ ، وَالمُستَضعَفُ الَّذي نَصَرتَهُ ، وأنَا الطَّريدُ الَّذي آوَيتَهُ . أنَا يا رَبِّ الَّذي لَم أستَحيِكَ فِي الخَلاءِ ولَم اُراقِبكَ فِي المَلاءِ ، أنَا صاحِبُ الدَّواهِي العُظمى ، أنَا الَّذي عَلى سَيِّدِهِ اجتَرى ، أنَا الَّذي عَصَيتُ جَبّارَ السَّماءِ ،
[١] لفظة «بك» ليست في المصدر وأثبتناها من المصادر الاُخرى .[٢] في الإقبال والمصباح للكفعمي : «أدعوه ولا أدعو غيره» .[٣] في الإقبال والمصباح للكفعمي : «أرجوه ولا أرجو غيره» .[٤] في المصدر : «للراجي» ، وما أثبتناه من المصادر الاُخرى ، إذ هو المناسب للسياق .[٥] في المصدر : «ثقتي» ، وما أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٦] في الإقبال : «فصلّ على محمّد وآل محمّد وحقّق رجائي ...» .[٧] ليس في الإقبال من «أين صنائعك» إلى «إحسانك القديم» .[٨] في نسخة : «به وبمحمّد وآل محمّد» .[٩] في المصدر : «لست أتّكل» ، وما في المتن أثبتناه من بعض النسخ الخطيّة للمصدر ، وكذلك في الإقبال .[١٠] ما بين القوسين أثبتناه من المصادر الاُخرى .[١١] في الإقبال : «اللّهُمَّ صلّ على محمّد وآله واغفر ...» .[١٢] زاد في المصباح للكفعمي : «والأئمّة عليهم السلام» .[١٣] في الإقبال : «إلهي ما لي» بدل «اللّهُمَّ إنّي» .[١٤] ما بين القوسين أثبتناه من الإقبال .[١٥] السَّيب : العطاء (القاموس المحيط : ج ١ ص ٨٤) .[١٦] في الإقبال والمصباح للكفعمي : «إلى قبر» .[١٧] في الإقبال والمصباح للكفعمي : «إلاّ» بدل «إلهي» .[١٨] في بعض نسخ المصدر الخطيّة والمصادر الاُخرى : «عَكَفتَ» بدل «علقت» .[١٩] في الإقبال : «عبادك» بدل «عيالك» .[٢٠] ليس في المصباح للكفعمي : «غنى» ، وفي الإقبال : «سدّ فاقتي» .[٢١] زاد في المصباح للكفعمي هنا : «بالعفو» .[٢٢] في الإقبال والمصباح للكفعمي : «يغسّلني» بدل «يقلّبني» .[٢٣] الخَصاصة : الفقر والحاجة إلى الشيء (النهاية : ج ٢ ص ٣٧) .[٢٤] الحزانة : عِيال الرجل الّذي يتحزن لهم (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٩٨) .[٢٥] مصباح المتهجّد : ص ٥٨٢ ح ٦٩١ ، الإقبال : ج ١ ص ١٥٧ ، المصباح للكفعمي : ص ٧٨١ .