مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١
١٤٨.تهذيب الأحكام عن حمّاد بن عثمان : قالَ : «وإن كانَ شِعرَ حَقٍّ» . [١]
راجع : ص ١٠٣ (أهمّ الآداب) .
١ / ٥
ما يَنبَغي عِندَ الإِفطارِ
أ ـ التَّعجيل
١٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ اُمَّتي بِخَيرٍ ما عَجَّلُوا الإِفطارَ وأخَّرُوا السَّحورَ . [٢]
١٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : مِن فِقهِ الرَّجُلِ في دينِهِ تَعجيلُ فِطرِهِ وتَأخيرُ سَحورِهِ . [٣]
١٥١.دعائم الإسلام : رُوِّينا عَن عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ قالَ : «السُّنَّةُ تَعجيلُ الفِطرِ ، وتَأخيرُ السَّحورِ ، وَالاِبتِداءُ بِالصَّلاةِ ـ يَعني صَلاةَ المَغرِبِ قَبلَ الفِطرِ ـ إلاّ أن يَحضُرَ الطَّعامُ ، فَإِن حَضَرَ بُدِئَ بِهِ ثُمَّ صَلّى ، ولَم يَدَعِ الطَّعامَ ويَقومُ إلَى الصَّلاةِ» . وذَكَرَ عليه السلام أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله اُتِيَ بِكَتِفِ جَزورٍ [٤] مَشوِيَّةٍ وقَد أذَّنَ بِلالٌ ، فَأَمَرَهُ فَكَفَّ هُنَيهَةً [٥] حَتّى أكَلَ وأكَلنا مَعَهُ ، ثُمَّ عادَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ وشَرِبنا ، ثُمَّ أمَرَ بِلالاً فَأَقامَ وصَلّى وصَلَّينا مَعَهُ . [٦]
ب ـ تَقديمُ الصَّلاةِ
١٥٢.الإمام الباقر عليه السلام : تُقَدِّمُ الصَّلاةَ عَلَى الإِفطارِ ، إلاّ أن تَكونَ مَعَ قَومٍ يَبتَدِئونَ
[١] تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ١٩٥ ح ٥٥٨ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٧١ ح ٢١٣٧٠ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٥١٠ ح ٢٣٨٨٥ .[٣] تاريخ دمشق : ج ٥٢ ص ١٣٨ ح ١٠٩٥٦ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٥١١ ح ٢٣٨٩٠ .[٤] الجزور : البعير ذكرا كان أو اُنثى ، واللفظة مؤنّثة (النهاية : ج ١ ص ٢٦٦) .[٥] هُنيهةً : أي قليلاً من الزمان ، ويقال : هُنيّة أيضا (النهاية : ج ٥ ص ٢٧٩) .[٦] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٨٠ .