مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٩
ج ـ القَيلولَة
١٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أربَعٌ مَن فَعَلَهُنَّ قَوِيَ عَلى صِيامِهِ : أن يَكونَ أوَّلُ فِطرِهِ عَلى ماءٍ ... ولا يَدَعَ القائِلَةَ [١] . [٢]
١٤٠.الإمام الكاظم عليه السلام : قيلوا ؛ فَإِنَّ اللّه َ يُطعِمُ الصّائِمَ ويَسقيهِ في مَنامِهِ . [٣]
راجع : ص ١٠٧ ، ح ١٣١ .
١ / ٤
ما لا يَنبَغي لِلصّائِمِ
أ ـ السَّفَرُ في شَهرِ رَمَضانَ
١٤١.الإمام عليّ عليه السلام : لَيسَ لِلعَبدِ أن يَخرُجَ في سَفَرٍ إذا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ ؛ لِقَولِ اللّه ِ عز و جل : «فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» [٤] . [٥]
١٤٢.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ فَلِلّهِ فيهِ شَرطٌ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : « فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» ، فَلَيسَ للرَّجُلِ إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ أن يَخرُجَ إلاّ في حَجٍّ ، أو عُمرَةٍ ، أو مالٍ يَخافُ تَلَفَهُ ، أو أخٍ يَخافُ هَلاكَهُ ، ولَيسَ لَهُ أن يَخرُجَ في إتلافِ مالِ أخيهِ ، فَإِذا مَضَت لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ فَليَخرُج حَيثُ شاءَ . [٦]
[١] القائلة والقيلولة هي النوم عند الظهيرة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٥٣٦) .[٢] الفردوس : ج ١ ص ٣٧١ ح ١٤٩٦ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٥٢٥ ح ٢٣٩٧١ .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٦٥ ح ١٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٢٩٠ ح ٨ .[٤] البقرة : ١٨٥ .[٥] الخصال : ص ٦١٤ ح ١٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣٢٢ ح ٣ .[٦] تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ٢١٦ ح ٦٢٦ .