مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧
١٢٧.سعد السعود : وَالفَواحِشِ بِأَسرِها. [١]
راجع : ص ١٠٩ (ما لا ينبغي للصائم) .
١ / ٢
ما يَنبَغي قَبلَ الصِّيامِ
أ ـ السَّحور
١٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السَّحورُ [٢] بَرَكَةٌ . [٣]
١٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : تَسَحَّروا مِن آخِرِ اللَّيلِ ؛ وهُوَ الغِذاءُ المُبارَكُ . [٤]
١٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : تَسَحَّروا ولَو بِجُرَعِ الماءِ ، ألا صَلَواتُ اللّه ِ عَلَى المُتَسَحِّرينَ! [٥]
١٣١.عنه صلى الله عليه و آله : تَعاوَنوا بِأَكلِ السَّحورِ عَلى صِيامِ النَّهارِ ، وبِالنَّومِ عِندَ القَيلولَةِ عَلى قِيامِ اللَّيلِ . [٦]
١٣٢.الكافي عَن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام سَأَلتُهُ عَنِ السَّحورِ لِمَن أرادَ الصَّومَ ، أ واجِبٌ هُوَ عَلَيهِ؟ فَقالَ : «لا بَأسَ بِألاّ يَتَسَحَّرَ إن شاءَ ، وأمّا في شَهرِ رَمَضانَ فَإِنَّهُ أفضَلُ أن يَتَسَحَّرَ ، نُحِبُّ ألاّ يُترَكَ في شَهرِ رَمَضانَ» . [٧]
[١] سعد السعود : ص ٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٢٩٣ ح ١٧ .[٢] قال ابن الأثير في النهاية : وفيه (أي الحديث) ذكر «السحور» مكرّرا في غير موضع ، وهو بالفتح اسمُ ما يُتَسحَّرُ به من الطعام والشراب ، وبالضمّ المصدرُ والفعلُ نفسه . وأكثر ما يُروى بالفتح ، وقيل : إنّ الصواب بالضّمّ ؛ لأنّه بالفتح طعام ، والبركةُ والأجرُ والثوابُ في الفعل لا في الطعام (النهاية : ج ٢ ص ٣٤٧) .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٩٥ ح ٣ ؛ مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٥٨ ح ٦٤١٦ .[٤] مسند الشاميّين : ج ٣ ص ٩٠ ح ١٨٥٣ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٥١١ ح ٢٣٨٩٠ .[٥] تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ١٩٨ ح ٥٦٦ ؛ كنز العمّال : ج ٨ ص ٥٢٥ ح ٢٣٩٧٤ .[٦] تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ١٩٩ ح ٥٧١ ؛ سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥٤٠ ح ١٦٩٣ .[٧] الكافي : ج ٤ ص ٩٤ ح ١ .