مراقبات شهر رمضان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٦
١٢٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ ـ:اللّهُمَّ ... وأعِنّا عَلى صِيامِهِ بِكَفِّ الجَوارِحِ عَن مَعاصيكَ وَاستِعمالِها فيهِ بِما يُرضيكَ ؛ حَتّى لا نُصغِيَ بِأَسماعِنا إلى لَغوٍ ، ولا نُسرِعَ بِأَبصارِنا إلى لَهوٍ ، وحَتّى لا نَبسُطَ أيدِيَنا إلى مَحظورٍ، ولا نَخطُوَ بِأَقدامِنا إلى مَحجورٍ ، وحَتّى لا تَعِيَ بُطونُنا إلاّ ما أحلَلتَ، ولا تَنطِقَ ألسِنَتُنا إلاّ بِما مَثَّلتَ ، ولا نَتَكَلَّفَ إلاّ ما يُدني مِن ثَوابِكَ ، ولا نَتَعاطى إلاَّ الَّذي يَقي مِن عِقابِكَ . [١]
١٢٥.الإمام الصادق عليه السلام : إذا صُمتَ فَليَصُم سَمعُكَ وبَصَرُكَ وفَرجُكَ ولِسانُكَ ، وتَغُضُّ بَصَرَكَ عَمّا لا يَحِلُّ النَّظَرُ إلَيهِ ، وَالسَّمعَ عَمّا لا يَحِلُّ استِماعُهُ إلَيهِ ، وَاللِّسانَ مِنَ الكَذِبِ وَالفُحشِ . [٢]
١٢٦.عنه عليه السلام : صَومُ شَهرِ رَمَضانَ فَرضٌ في كُلِّ عامٍ ، وأدنى ما يَتِمُّ بِهِ فَرضُ صَومِهِ : العَزيمَةُ مِن قَلبِ المُؤمِنِ عَلى صَومِهِ بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ ، وتَركُ الأَكلِ وَالشُّربِ وَالنِّكاحِ في نَهارِهِ كُلِّهِ ، وأن يَجمَعَ في صَومِهِ التَّوَقِّيَ لِجَميعِ جَوارِحِهِ وكَفَّها عَن مَحارِمِ اللّه ِ رَبِّهِ مُتَقَرِّبا بِذلِكَ كُلِّهِ إلَيهِ ؛ فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ كانَ مُؤَدِّيا لِفَرضِهِ . [٣]
١٢٧.سعد السعود : مِن سُنَنِ إدريسَ عليه السلام : إذا دَخَلتُم فِي الصِّيامِ طَهِّروا نُفوسَكُم مِن كُلِّ دَنَسٍ ونَجَسٍ ، وصوموا للّه ِِ بِقُلوبٍ خالِصَةٍ صافِيَةٍ مُنَزَّهَةٍ عَنِ الأَفكارِ السَّيِّئَةِ وَالهَواجِسِ المُنكَرَةِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ يحيس [٤] القُلوبَ اللَّطِخَةَ وَالنِّيّاتِ المَدخولَةَ ، ومَعَ صِيامِ أفواهِكُم مِنَ المَآكِلِ فَلتَصُم جَوارِحُكُم مِنَ المَآثِمِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ لا يَرضى عَنكُم أن تَصوموا مِنَ المَطاعِمِ فَقَط،لكِن مِنَ المَناكيرِ كُلِّها
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٦٦ الدعاء ٤٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٠٨ ح ٦٩٥ وفيه «نَسرح» بدل «نسرع» .[٢] الهداية : ص ١٨٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٢٩٥ ح ٢٦ .[٣] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٢٩٤ ح ٢٥ .[٤] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار «سيحبس» ، وفي مستدرك الوسائل : ج ٧ ص ٣٧٢ ح ٨٤٤٧ «يحبس» ، وفي عدّة الداعي «يستنجس» .