زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٥١٠ - الفائدة الثامنة قال العلامة رحمه الله اعلم أن الشيخ الطوسي ذكر أحاديث كثيرة
بن أحمد السناني- رضي اللَّه عنهم- ولم يذكر منهم إلّاالأخير مهملًا أو مذموماً إلّاأنّ اجتماعهم يصحح الصدق، ولعلّ من صحّح هذا الطريق لذلك.
وإلى مرازم بن حكيم[١] حسن كما في الخلاصة بإبراهيم بن هاشم، وفيه محمّد بن عليّ ماجيلويه، وكأنّه كذلك إلى محمّد بن مرازم عن أبيه، على أنّ الرواية تنتهي إلى ابن أبي عمير وجميع رواياته في الصحيح للمصنّف.
وإلى مروان بن مسلم ضعيف[٢] بسهل بن زياد، وفيه أيضاً عليّ بن يعقوب الهاشمي وهو غير مذكور إلّاأنّ في الفهرست: له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن، عن أبيه، عن سعد، والحميري، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن مروان بن مسلم[٣].
مع أنّ المصنّف روى جميع روايات ابن الوليد عنه، وروايات الحسن بن عليّ بن فضّال في الصحيح؛ فليتدبّر، ومروان بن مسلم ثقة أيضاً على ما وجدنا في نسخ النجاشي[٤] ونقله ابن داوود[٥] أيضاً، لكن في الخلاصة: ابن موسى، ونقله ابن داوود عن النجاشي، وأظنّ الأصل في ذلك كتاب ابن طاووس وأنّ فيه سهواً، واللَّه أعلم.
وإلى مسعدة بن زياد صحيح كما في الخلاصة[٦] وهو ثقة.
وكذا إلى مسعدة بن صدقة[٧] غير أنّ فيه هارون بن مسلم، ومسعدة بتريّ.
وإلى مسمع بن مالك البصري ضعيف بقاسم بن محمّد بن الجوهري.
وإلى مصادف صحيح كما في الخلاصة.
وإلى مصعب بن يزيد الأنصاري فيه إبراهيم بن عمران الشيباني وهو غير مذكور، ويوسف بن إبراهيم ويحيى بن أبي الأشعث الكندي وهما مهملان، وفي مصعب نظر أيضاً.
[ومعاوية بن حكيم صحيح].
وإلى معاوية بن شريح قويّ بعثمان بن عيسى بل ضعيف، في الخلاصة: إنّه صحيح[٨]. [ولعلّه]
[١] . في الأصل:« الحكم» بدل« حكيم»، والتصويب من منهج المقال و المشيخة