زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٢٦٥ - ١٤٠٠ عمر بن عاصم
به في هذا الحكم عجيب؛ لأنّه لم يزل يشنّع على العامل بالحديث الضعيف والمستند إليه في الاستدلال من غير احترام له ولا إحلال، ولولا الكلام الأخير لم يختلج في الخاطر أنّ الاعتماد في ذلك على هذه الحجّة، فتدبّر، انتهى.
أقول: وإنّما ذكرته هنا لحسن الظنّ بالشهيد الثاني وعلمنا من حاله التشنيع على العامل بالحديث الضعيف، فعمله به ربّما كان لقرينة تدلّ على صحّة اطّلع هو عليها، فلا أقلّ من أن يكون الرجل ممدوحاً ويكون حديثه يلحق بالحسن ويعمل عليه عند عدم المعارض له، واللَّه أعلم.
[١٣٩٤]. عمر[١] بن خالد الحنّاط- بالنون-:
ولقبه الأفرق، مولى، ثقة، [عين] قاله في النجاشي[٢] والخلاصة[٣] وابن داوود[٤].
وقد تقدّم أنّه عمرو، واللَّه أعلم.
ويشاركه:
[١٣٩٥]. عمر بن خالد الواسطي البتري[٥]:
من رجال الباقر عليه السلام.
[١٣٩٦]. عمر بن الربيع:
أبو أحمد البصري، ثقة، روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام؛ قاله في الفهرست[٦] والنجاشي[٧] والخلاصة[٨].
[١٣٩٧]. عمر بن سالم البزّاز:
صاحب السابري، كوفي، وأخوه حفص، رويا عن أبيعبداللَّه عليه السلام وكانوا ثقتين؛ قاله في النجاشي[٩] والخلاصة[١٠].
[١٣٩٨]. عمرو بن شُرَحْبيل:
أبو ميسرة، تابعي، فاضل؛ قاله الشهيد الثاني في درايته[١١].
[١٣٩٩]. عمر بن طرخان:
روى عنه حميد كتاب أبي يحيى المكفوف، لم يرو عن الأئمّة عليهم السلام؛ قاله الميرزا[١٢].
[١٤٠٠]. عمر بن عاصم:
له كتاب رواه عنه ابن أبي عمير؛ قاله في الفهرست[١٣].
[١] . في رجال ابن داوود:« عمرو»