زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ١٤٦ - ٧٣٢ الحصين بن المنذر
والذي يخطر بالبال أنّما حجبه للتقيّة؛ لأنّه من أصحابه وقد جرّد السيف في قتال الخوارج وخشي أن يصل من حكّام الجور الأذى إلى أصحابه إذا علموا أنّ فيهم مَن يجرّد السيف ويصلح للقتال فيأخذوا بهذه العلّة ويقتلوا، فحجبه لهذه العلّة؛ واللَّه أعلم.
[٧٣١]. حسّان بن مهران الجمّال:
مولى بني كاهل من بني أسد، وقيل: مولى لغني أخو صفوان، روى عن أبي عبداللَّه وأبي الحسن عليهما السلام، ثقة ثقة، أصحّ من صفوان وأوجه؛ قاله في الخلاصة[١] والنجاشي[٢].
وفي رجال الشيخ جعلهما رجلين: ابن مهران الجمّال[٣]، وابن مهران الغنوي[٤]، وتبعه ابن داوود فقال: الجمّال أسديّ كاهليّ، والآخر مولى غنوي[٥]، واللَّه أعلم.
[٧٣٢]. الحصين بن المنذر:
يكنّى أبا ساسان الرقاشي، صاحب راية عليّ عليه السلام؛ قاله في الرجال[٦] والخلاصة[٧].
وروى الكشّي في الموثّق عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: ارتدّ الناس إلّاثلاثة: أبوذرّ والمقداد وسلمان؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام:
فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري[٨]
؟ نقله عنه في الخلاصة[٩].
وروى في حديث آخر عن الحارث بن المغيرة النصري قال: سمعت عبدالملك بن أعين يسأل أباعبداللَّه عليه السلام حتّى قال له: فهلك الناس إذاً؟! قال:
إيواللَّه يابن أعين هلك النّاس أجمعون
. قلت:
من في الشرق ومن في الغرب؟ قال: فقال:
إنّها فتحت على الضلال إيواللَّه ولكن إلّاثلاثة
، ثمّ لحق أبو ساسان وعمّار وشتيرة وأبو عمرة فصاروا سبعة[١٠].
وعن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو جعفر عليه السلام:
ارتدّ الناس إلّاثلاثة نفر: سلمان وأبوذرّ والمقداد ثمّ أناب الناس بعد، كان أوّل من أناب أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة وكانوا
[١] . خلاصة الأقوال: ص ١٣٥ الرقم ٣٦٤