دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٦ - ١٤/ ٥ راز همانندى
١١١٧. الإمام عليّ عليه السلام و سُئِلَ عَن شَبَهِ الوَلَدِ أعمامَهُ و أخوالَهُ، فَقالَ: أمّا شَبَهُ الوَلَدِ أعمامَهُ و أخوالَهُ، فَإِذا سَبَقَ نُطفَةُ الرَّجُلِ نُطفَةَ المَرأَةِ إلَى الرَّحِمِ، خَرَجَ شَبَهُ الوَلَدِ إلى أعمامِهِ، و مِن نُطفَةِ الرَّجُلِ يَكونُ العَظمُ وَ العَصَبُ، و إذا سَبَقَ نُطفَةُ المَرأَةِ نُطفَةَ الرَّجُلِ إلَى الرَّحِمِ خَرَجَ شَبَهُ الوَلَدِ إلى أخوالِهِ، و مِن نُطفَتِها يَكونُ الشَّعرُ وَ الجِلدُ وَ اللَّحمُ؛ لِأَنَّها صَفراءُ رَقيقَةٌ.[١]
١١١٨. مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس: أقبَلَت يَهودُ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالوا...: أخبِرنا كَيفَ تُؤنِثُ المَرأَةُ و كَيفَ تُذكِرُ؟
قالَ: يَلتَقِي الماءانِ، فَإِذا عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرأَةِ أذكَرَت، و إذا عَلا ماءُ المَرأَةِ ماءَ الرَّجلِ آنَثَت.[٢]
١١١٩. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَجُلًا أتى بِامرَأَتِهِ إلى عُمَرَ (بن الخطاب)، فَقالَ: إنَّ امرَأَتي هذِهِ سَوداءُ و أنَا أسوَدُ، و إنَّها وَلَدَت غُلاماً أبيَضَ!
فَقالَ لِمَن بِحَضرَتِهِ: ما تَرَونَ؟
فَقالوا: نَرى أن تَرجُمَها؛ فَإِنَّها سَوداءُ و زَوجُها أسوَدُ و وَلَدُها أبيَضُ!
قالَ: فَجاءَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام و قَد وُجِّهَ بِها لِتُرجَمَ. فَقالَ: ما حالُكُما؟
فَحَدَّثاهُ.
فَقالَ لِلأَسوَدِ: أ تَتَّهِمُ امرَأَتَكَ؟
فَقالَ: لا.
قالَ: فَأَتَيتَها و هِيَ طامِثٌ؟
قالَ: قَد قالَت لي في لَيلَةٍ مِنَ اللَّيالي: إنّي طامِثٌ، فَظَنَنتُ أنَّها تَتَّقِي البَردَ فَوَقَعتُ عَلَيها.
فَقالَ لِلمَرأَةِ: هَل أتاكِ و أنتِ طامِثٌ؟
قالَت: نَعَم، سَله قَد حَرَّجتُ عَلَيهِ و أبَيتُ.
قالَ: فَانطَلِقا فَإِنَّهُ ابنُكُما، و إنَّما غَلَبَ الدَّمُ النُّطفَةَ فَابيَضَّ و لَو قَد تَحَرَّكَ اسوَدَّ. فَلَمّا أيفَعَ اسوَدَّ.[٣]
[١] علل الشرائع، ص ٢، ح ١، بحار الأنوار، ج ٦٠، ص ٣٣٨، ح ١٥.
[٢] مسند ابن حنبل، ج ١، ص ٥٨٩، ح ٢٤٨٣، السنن الكبرى للنسائي، ج ٥، ص ٣٣٦، ح ٩٠٧٢، المعجم الكبير، ج ١٢، ص ٣٦، ح ١٢٤٢٩؛ المناقب لابن شهرآشوب، ج ٢، ص ٥٣ نحوه، بحار الأنوار، ج ٤٠، ص ١٦٩.
[٣] الكافي، ج ٥، ص ٥٦٦، ح ٤٦، بحار الأنوار، ج ٣٠، ص ١٠٨، ح ٩.