دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٦ - ٩/ ١ ١٢ تأثير بوييدنى ها در پيشگيرى از بيمارى هاى پوستى
٩/ ١ ١٣
دَورُ الحِجامَةِ فِي الوِقايَةِ مِنَ الأَمراضِ الجِلدِيَّةِ و مُعالَجَتِها
٨٢٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّ الحِجامَةَ فِي الرَّأسِ دَواءٌ مِن داءِ الجُنونِ، وَ الجُذامِ، وَ العَشا، وَ البَرَصِ، وَ الصُّداعِ.[١]
٨٢٣. عنه صلى الله عليه و آله: عَلَيكُم بِالحِجامَةِ في جَوزَةِ القَمَحدُوَةِ؛ فَإِنَّهُ دَواءٌ مِنِ اثنَينِ و سَبعينَ داءً، و خَمسَةِ أدواءٍ مِنَ الجُنونِ، وَ الجُذامِ، وَ البَرَصِ، و وَجَعِ الأَضراسِ.[٢]
٨٢٤. عنه صلى الله عليه و آله: مَنِ احتَجَمَ يَومَ الثُّلاثاءِ لِسَبعَ عَشرَةَ، أو تِسعَ عَشرَةَ، أو لإحدى و عِشرينَ مِنَ الشَّهرِ كانَت لَهُ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ مِن أدواءِ السَّنَةِ كُلِّها، و كانَت لِما سِوى ذلِكَ شِفاءٌ مِن وَجَعِ الرَّأسِ، وَ الأَضراسِ، وَ الجُنونِ، وَ الجُذامِ، وَ البَرَصِ.[٣]
٨٢٥. الإمام الرضا عليه السلام: إنَّ الحِجامَةَ... الَّتي توضَعُ بَينَ الكِتفَينِ تَنفَعُ مِنَ الخَفَقانِ الَّذي يَكونُ مَعَ الامتِلاءِ وَ الحَرارَةِ.
وَ الَّتي توضَعُ عَلَى السّاقَينِ قَد يَنقُصُ مِنَ الامتِلاءِ فِي الكُلى، وَ المَثانَةِ، وَ الأَرحامِ، و يُدِرُّ الطَّمثَ غَيرَ أنَّها مَنهَكَةٌ لِلجَسَدِ، و قَد تَعرِضُ مِنهَا العَشوَةُ الشَّديدَةُ[٤]، إلّا أنَّها نافِعَةٌ لِذَوِي البُثورِ وَ الدَّماميلِ.[٥]
[١] المعجم الكبير، ج ٢٣، ص ٢٩٩، ح ٦٦٧ عن امّ سلمة وج ١٢، ص ٢٢٥، ح ١٣١٥٠ عن ابن عمر، الفردوس، ج ٢، ص ١٥٤، ح ٢٧٧٩ عن ابن عبّاس و كلاهما نحوه، كنز العمّال، ج ١٠، ص ١٣، ح ٢٨١٢٩؛، بحار الأنوار ج ٦٢، ص ١٢٦، ح ٨١.
[٢] المعجم الكبير، ج ٨، ص ٣٦، ح ٧٣٠٦ عن عبد الحميد بن صيفي عن أبيه عن جدّه، كنز العمّال، ج ١٠، ص ١٤، ح ٢٨١٣٣.
[٣] الخصال، ص ٣٨٥، ح ٦٨ عن أبي سعيد الخدري، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ١١٠، ح ٧ و فيه« أو أربع عشرة» بدل« أو تسع عشرة».
[٤] في بحار الأنوار:« الغَشُي الشَّديدُ» بدل« الغشوة الشديدة».
[٥] طبّ الإمام الرضا عليه السلام، ص ٥٥، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٣١٨ نحوه.