دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٢ - ١٤/ ٥ راز همانندى
١١١٣. عنه صلى الله عليه و آله: تَخَيَّروا لِنُطَفِكُم؛ فَإِنَّ النِّساءَ يَلِدنَ أشباهَ إخوانِهِنَّ و أخَواتِهِنَّ.[١]
١١١٤. قصص الأنبياء عن شَهرِ بن حَوشَب: لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله المَدينَةَ، أتاهُ رَهطٌ مِنَ اليَهودِ، فَقالوا: إنّا سائِلوكَ عَن أربَعِ خِصالٍ، فَإِن أخبَرتَنا عَنها صَدَّقناكَ و آمَنّا بِكَ... قالوا: عَنِ الشَّبَهِ كَيفَ يَكونُ مِنَ المَرأَةِ و إنَّمَا النُّطفَةُ لِلرَّجُلِ؟
فَقالَ: أنشُدُكُم بِاللّهِ، أ تَعلَمونَ أنَّ نُطفَةَ الرَّجُلِ بَيضاءُ غَليظَةٌ و أنَّ نُطفَةَ المَرأَةِ حَمراءُ رَقيقَةٌ؟ فَأَيَّتُهُما غَلَبَت صاحِبَتَها كانَت لَهَا الشَّبَهُ.
قالوا: اللّهُمَّ، نَعَم.[٢]
١١١٥. الإمام الباقر عليه السلام: أتى رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: هذِهِ ابنَةُ عَمّي وَ امرَأَتي لا أعلَمُ إلّا خَيراً، و قَد أتَتني بِوَلَدٍ شَديدِ السَّوادِ مُنتَشِرِ المِنخَرَينِ جَعدٍ قَطَطٍ، أفطَسِ الأَنفِ، لا أعرِفُ شِبهَهُ في أخوالي ولا في أجدادي.
فَقالَ لِامرَأَتهِ: ما تَقولينَ؟
قالَت: لا وَ الَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ نَبِيّاً، ما أقعَدتُ مَقعَدَهُ مِنّي مُنذُ مَلَكَني أحَداً غَيرَهُ.
قالَ: فَنَكَسَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِرَأسِهِ مَلِيّاً، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إلَى السَّماءِ، ثُمَ
أقبَلَ عَلَى الرَّجُلِ فَقالَ:
يا هذا، إنَّهُ لَيسَ مِن أحدٍ إلّا بَينَهُ و بَينَ آدَمَ تِسعَةٌ و تِسعونَ عِرقاً كُلُّها تَضرِبُ فِي النَّسَبِ، فَإِذا وَقَعَتِ النُّطفَةُ فِي الرَّحِمِ اضطَرَبَت تِلكَ العُروقُ تَسأَلُ اللّهَ الشُّبهَةَ لَها، فَهذا مِن تِلكَ العُروقِ الَّتي لَم يُدرِكها أجدادُكَ ولا أجدادُ أجدادِكَ، خُذ إلَيكَ ابنَكَ.
فَقالَتِ المرَأَةُ: فَرَّجتَ عَنّي يا رَسولَ اللّهِ![٣]
[١] تاريخ دمشق، ج ٥٢، ص ٣٦٢، ح ١١٠٦٨ عن عائشة، كنز العمّال، ج ١٦، ص ٢٩٥، ح ٤٤٥٥٧؛ عوالي اللآلي، ج ١، ص ٢٥٩، ح ٣٢ و فيه« فإنّ الخال أحد الضجيعين» بدل« فإنّ النساء ...».
[٢] قصص الأنبياء، ص ٢٩٦، ح ٣٦٩، بحار الأنوار، ج ٦٠، ص ٣٦٦، ح ٦٤.
[٣] الكافي، ج ٥، ص ٥٦١، ح ٢٣، عوالي اللآلي، ج ٣، ص ٤١٩، ح ٢١ و راجع: الجعفريّات، ص ٩٠ و النوادر للراوندي، ص ١٧٨، ح ٢٩٧ و الدرّ المنثور، ج ٨، ص ٤٣٩.