دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٦ - ه غسل پس از احتلام
١٣/ ٨ ٣
ما يَنبَغي بَعدَ الجِماعِ
أ البَولُ
١٠٦٠. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إذا جامَعَ الرَّجُلُ فَلا يَغتَسِلُ حَتّى يَبولَ، مَخافَةَ أن يَتَرَدَّدَ بَقِيَّةَ المَنِيِّ فَيَكونَ مِنهُ داءٌ لا دواءَ لَهُ.[١]
١٠٦١. الإمام الرضا عليه السلام في ذِكرِ الجِماعِ و آدابِهِ: فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ فَلا تَقُم قائِما، ولا تَجلِس جالِسا، و لكِن تَميلُ عَلى يَمينِكَ، ثُمَّ انهَض لِلبَولِ إذا فَرَغتَ مِن ساعَتِكَ شَيئاً؛ فَإِنَّك تَأمَنُ الحَصاةَ بِإِذنِ اللّهِ تَعالى.[٢]
ب غَسلُ الفَرجِ
١٠٦٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إذا أتى أحَدُكُم أهلَهُ فَأَرادَ أن يَعودَ، فَليَغسِل فَرجَهُ.[٣]
ج الغُسلُ
١٠٦٣. الإمام الصادق عليه السلام لَمّا قالَ لَهُ الزِّنديقُ: ما عِلَّةُ غُسلِ الجَنابَةِ، و إنَّما أتى حَلالًا و لَيسَ فِي الحَلالِ تَدنيسٌ؟!: إنَّ الجَنابَةَ بِمَنزِلَةِ الحَيضِ؛ و ذلِكَ أنَّ النُّطفَةَ دَمٌ لَم يَستَحكِم، ولا يَكونُ الجِماعُ إلّا بِحَرَكَةٍ شَديدَةٍ و شَهوَةٍ غالِبَةٍ، فَإِذا فَرَغَ تَنَفَّسَ البَدَنُ و وَجَدَ الرَّجُلُ مِن نَفسِهِ رائِحَةً كَريهَةً فَوَجَبَ الغُسلُ لِذلِكَ، و غُسلُ الجَنابَةِ مَعَ ذلِكَ أمانَةٌ ائتَمَنَ اللّهُ عَلَيها عَبيدَهُ لِيَختَبِرَهُم بِها.[٤]
[١] الجعفريّات، ص ٢١، النوادر للراوندي، ص ٢١٦، ح ٤٣١ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٢] بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٣٢٧ نقلًا عن طبّ الإمام الرضا عليه السلام، و قد سقطت من الطبعة التي بأيدينا.
[٣] السنن الكبرى، ج ٧، ص ٣١١، ح ١٤٠٩٠، الثقات لابن حبّان، ج ٥، ص ٥٧١ كلاهما عن عمر، كنز العمّال، ج ١٦، ص ٣٤٣، ح ٤٤٨٣٣.
[٤] الاحتجاج، ج ٢، ص ٢٣٩، ح ٢٢٣، المناقب لابن شهرآشوب، ج ٤، ص ٢٦٤، بحار الأنوار، ج ٤٧، ص ٢٢٠، ح ٦.