دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٠ - ه آرامش
١٠٤٨. الإمام الحسن عليه السلام لِمَن سَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ يُشبِهُ أعمامَهُ و أخوالَهُ: إنَّ الرَّجُلَ إذا أتى أهلَهُ فَجامَعَها بِقَلبٍ ساكِنٍ، و عُروقٍ هادِئَةٍ، و بَدَنٍ غَيرِ مُضطَرِبٍ، فَأُسكِنَت تِلكَ النُّطفَةُ في جَوفِ الرَّحِمِ؛ خَرَجَ الوَلَدُ يُشبِهُ أباهُ و امَّهُ، و إن هُوَ أتاها بِقَلبٍ غَيرِ ساكِنٍ، و عُروقٍ غَيرِ هادِئَةٍ، و بَدَنٍ مُضطَرِبٍ، اضطَرَبَت تِلكَ النُّطفَةُ فَوَقَعَت في حالِ اضطِرابِها عَلى بَعضِ العُروقِ، فَإِن وَقَعَت عَلى عِرقٍ مِن عُروقِ الأَعمامِ، أشبَهَ الوَلَدُ أعمامَهُ، و إن وَقَعَت عَلى عِرقٍ مِن عُروقِ الأَخوالِ، أشبَهَ الرَّجُلُ أخوالَهُ.[١]
١٣/ ٨ ٢
ما يَنبَغي عِندَ الجِماعِ
أ المُداعَبَةُ
١٠٤٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ مِنَ الجَفاءِ: أن يَصحَبَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فلا يَسأَلَهُ عَنِ اسمِهِ و كُنيَتِهِ، و أن يُدعَى الرَّجُلُ إلى طَعامٍ فَلا يُجيبَ أو يُجيبَ فَلا يَأكُلَ، و مُواقَعَةُ الرَّجُلِ أهلَهُ قَبَل المُداعَبَةِ.[٢]
[١] كمال الدين، ص ٣١٤، ح ١، علل الشرائع، ص ٩٧، ح ٦ كلاهما عن أبي هاشم الجعفري عن الإمام الجواد عليه السلام، الغيبة للنعماني، ص ٥٩، ح ٢ عن أبي هاشم الجعفري عن الإمام الجواد عن آبائه عنه عليهم السلام، بحار الأنوار، ج ٦٠، ص ٣٥٩، ح ٤٨.
[٢] قرب الإسناد، ص ١٦٠، ح ٥٨٣ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، بحار الأنوار، ج ١٠٣، ص ٢٨٥، ح ٩؛ الفردوس، ج ٣، ص ٦٣٧، ح ٥٩٩٨ عن الإمام الحسين عليه السلام نحوه، كنز العمّال، ج ٩، ص ٣٧، ح ٢٤٨١٤.